//

هل تراعي مصر النشطاء المدعومين من الغرب أكثر من غيرهم ام انها حسابات

مؤمن علي
اخبار العالم
هل تراعي مصر النشطاء المدعومين من الغرب أكثر من غيرهم ام انها حسابات
هل تراعي مصر النشطاء المدعومين من الغرب أكثر من غيرهم ام انها حسابات
//

بعد إرجائها “للاطلاع على مذكرات الدفاع”، تبدأ الثلاثاء (الثاني من تشرين الثاني/نوفمبر 2021) محاكمة الناشط الحقوقي المصري البارز ومؤسس “المبادرة المصرية للحقوق الشخصية”، إحدى أكبر المنظمات غير الحكومية في البلاد، حسام بهجت، بتهمة “إهانة الهيئة الوطنية للانتخابات”.

وجاء اتهام بهجت بعد تغريدة له ادعى فيها حصول تزوير في الانتخابات البرلمانية العام الماضي. وقال بهجت في منشور على فيسبوك “قررت النيابة إحالتي للمحاكمة في قضية إهانة هيئة الانتخابات بثلاثة جرائم هي إهانة هيئة نظامية، ونشر شائعات كاذبة تفيد بتزوير نتيجة الاستحقاق الانتخابي، واستخدام مواقع التواصل الاجتماعي في ارتكاب جرائم”.

انتقائية أم حسابات؟

بعد إعلان بهجت إحالته للمحاكمة وفي تموز/يوليو، دعت الولايات المتحدة مصر إلى الكف عن استهداف الناشطين في مجال الدفاع حقوق الإنسان، محذرة من أنها ستأخذ هذا الأمر في الاعتبار في مفاوضات بيع الأسلحة بين البلدين الحليفين. وقالت الخارجية الأمريكية في بيان “لقد أبلغنا الحكومة المصرية بقناعتنا العميقة بأن أفراداً مثل حسام بهجت لا يجوز أن يُستهدفوا بسبب تعبيرهم السلمي عن آرائهم”. وأعربت الخارجية الأمريكية عن “قلق” الولايات المتحدة إزاء اللائحة الاتهامية بحق حسام بهجت وكذلك أيضاً إزاء اعتقال السلطات المصرية ناشطين آخرين في المجتمع المدني وأكاديميين وصحافيين.

التحذير الأمريكي هذا وغيره ومواقف أخرى في نفس السياق دفعت مراقبين للقول إن هناك “انتقائية” في تعامل الحكومة المصرية مع الناشطين “المدعومين” من الغرب. الباحث في قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في “هيومن رايتس.

رابط مختصر