معضلة استخدام الموسيقى والأغاني في الحملات الانتخابية الألمانية |

مؤمن علي
اخبار العالم
معضلة استخدام الموسيقى والأغاني في الحملات الانتخابية الألمانية |

اتسمت  الحملات الانتخابية في الانتخابات العامة في ألمانيا  التي ستجرى في السادس والعشرين من سبتمبر / أيلول الجاري، بالهدوء إلى حد ما فيما يتعلق باستخدام الأحزاب السياسية للموسيقى والأغاني لاستقطاب المزيد من الناخبين.

بيد أن الأمر ظل هادئا حتى اُثيرت ضجة عقب نشر حزب الخضر مقطعا مصورا لمجموعة من الأشخاص من مختلف الأعمار وهم يقومون بغناء نسخة جديدة من أغنية قديمة من التراث الألماني تعود للقرن التاسع عشر وتحمل أسم “ما من بلد أجمل في هذا الوقت” (Kein schöner Land in dieser Zeit)، والتي أُذيعت لأول مرة عام 1840.

وتم استخدام كلمات جديدة في النسخة المعدلة من الأغنية للدلالة على “الطرق الحديثة ووسائل المواصلات من حافلات وقطارات وبالتأكيد خدمات الإنترنت اللاسلكي فائق السرعة.”

وبعيدا عما إذا كانت النسخة المعدلة من قبل حزب الخضر لهذه الأغنية، قد لاقت استحسانا من الألمان أم لا، فإنها حققت لحزب الخضر الهدف الذي كان يرغب في تحقيقه والمتمثل في جذب انتباه الكثير من الألمان.

وقد حققت الأغنية مشاهدات كبيرة بلغت أكثر من 600 ألف مشاهدة على موقع اليوتيوب وأكثر من مليون ونصف المليون على تويتر.

الموسيقى تثير العواطف

ودائما ما  تثير الموسيقى العواطف وتحفز الناس فضلا عن قدرتها على خلق إحساس بالانتماء والوطنية ، لذا يلجأ السياسيون إلى الموسيقى والأغاني لكسب ود الناخبين خلال الحملات الانتخابية.

بيد أن الأمر قد يسير على عكس ما ينشده السياسيون فيما يتعلق بالناخبين أو الموسيقيين الذين يكتبون هذه الأغاني. فعلى سبيل المثال، تعرض الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب لمشاكل كثيرة في اختياراته…

إقراء تفاصيل الخبر من مصدره

رابط مختصر