مخاوف من مخاض عسير لديمقراطية قد تولد ميتة وازمات متلاحقة في السودان

مؤمن علي
اخبار العالم
مخاوف من مخاض عسير لديمقراطية قد تولد ميتة وازمات متلاحقة في السودان
مخاوف من مخاض عسير لديمقراطية قد تولد ميتة وازمات متلاحقة في السودان

 

أزمات متلاحقة اندلعت في السودان بوتيرة متسارعة للغاية، خلافات عميقة ظهرت إلى السطح حاملة معها مخاوف من انهيار المسار الديمقراطي الذي بدأه السودان بعد إسقاط نظام الرئيس السابق عمر حسن البشير.

كثيرون توقعوا أن الصدام بين المكون المدني والعسكري في مجلس السيادة السوادني آتٍ لا محالة، إذ ظهرت ملامح ذلك الخلاف مع بداية تشكيل المجلس في صورة النزاع الذي دار حول نسبة المكونين المدني والعسكري في المجلس وأيهما يتولى رئاسة المجلس في البداية وحتى الفترة التي يسلم الطرف الأول رئاسة المجلس للطرف الثاني.

وأخيراَ.. ظهرت الخلافات إلى السطح!

ظهرت الخلافات بجلاء بعد ما أشيع عن “محاولة انقلابية” اتهم فيها عسكريون، قيل وقتها إنهم أنصار الرئيس المخلوع، لكن هناك من يرى أن الأمر “دبر بليل” وأن المحاولة الفاشلة عطلت فقط قدراً محتوماً لأجل غير مسمى.

دخل العسكريون والمدنيون في السلطة في حرب كلامية، إذ طالب القادة العسكريون بإصلاح مجلس الوزراء والائتلاف الحاكم، بينما اتهم سياسيون مدنيون الجيش بالسعي للاستيلاء على السلطة، بل واتهم قادة مدنيون الجيش بالوقوف خلف محاولة الانقلاب الفاشلة.

وقال عبد الله حمدوك رئيس الوزراء في خطاب إن المحاولة الانقلابية كانت هي “الباب الذي دخلت منه الفتنة، وخرجت كل الخلافات والاتهامات المُخبأة من كل الأطراف من مكمنها، وهكذا نوشك أن نضع مصير بلادنا وشعبنا وثورتنا في مهب الريح”.

حمدوك وصف الصراع الحالي بأنه ليس بين العسكريين والمدنيين ولكن “بين أولئك الذين يؤمنون بالانتقال نحو الديمقراطية والقيادة المدنية ومن لا يؤمنون بذلك”، واعتبر أن السودان يمر.

رابط مختصر