//

قضية انفجار مرفأ بيروت و تدخل السياسة في القضاء يعرقل كشف الحقيقة

مؤمن علي
اخبار العالم
قضية انفجار مرفأ بيروت و تدخل السياسة في القضاء يعرقل كشف الحقيقة
قضية انفجار مرفأ بيروت و تدخل السياسة في القضاء يعرقل كشف الحقيقة
//

حدث ما كان يخشى منه كثيرون على خلفية التدخلات السياسية في قضية انفجار مرفأ بيروت. وقع التصادم الطائفي المسلّح على أبواب قصر العدل في العاصمة اللبنانية بيروت، في اشتباك بالرصاص الحي بين مسلّحين من “حزب الله” وحركة “أمل” من جهة ومسلّحين تابعين للقوات اللبنانية من جهة أخرى، امتد ليشمل مناطق محاذية وأسفر عن وقوع ستة قتلى واكثر من ثلاثين جريحاً.

حدث ذلك بعد تصعيد كلامي وإعلامي قام به الحزب عبر أمينه العام حسن نصرالله وعبر وسائل إعلامه ضد قاضي التحقيق في قضية انفجار مرفأ بيروت طارق البيطار. وسبق هذه الحملة تهديد من مسؤول الارتباط والتنسيق في “حزب الله” وفيق صفا نقله احد الاعلاميين إلى القاضي بيطار، ومفاده ان الحزب ضاق ذرعاً من أداء القاضي، و”واصلة معنا منك للمنخار”، وذلك بعد ان قام بيطار باستدعاء مسؤولين رسميين بينهم رئيس الحكومة السابق حسان دياب، ومدير عام الأمن العام عباس إبراهيم، ومدير عام أمن الدولة طوني صليبا، كما قام بتسطير مذكرات توقيف غيابية بحق كل من وزير الأشغال العامة والنقل السابق يوسف فنيانوس، ووزير المال السابق علي حسن خليل، بعد تمنّعهما عن حضور التحقيق.

هذه الاستدعاءات اعتبرها “حزب الله” استهدافاً سياسياً له، ما دفعه إلى اتهام بيطار بأنه “منحاز ومسيّس” على لسان نصرالله. فاجتمع أهالي ضحايا انفجار مرفأ بيروت على إثر خطاب نصرالله، قبل يوم واحد من اندلاع أعمال العنف، وأصدروا بياناً أكدوا فيه أن “جريمة العصر يجب أن تخرج من التجاذبات الحزبية، الطائفية والمذهبية”، وأن الأهالي، كـ”أولياء دم”، يدعون مجلس الوزراء إلى “احترام فصل السلطات وبالتالي عدم.

رابط مختصر