//

طالبة فلسطينية ترفض مصافحة وزير الخارجية الأمريكي بحفل تخرجها.. ما علاقة شيرين أبو عاقلة؟

مؤمن علي
اخبار العالم
طالبة فلسطينية ترفض مصافحة وزير الخارجية الأمريكي بحفل تخرجها.. ما علاقة شيرين أبو عاقلة؟
//

كشفت الطالبة الفلسطينية نوران حمدان لـ “الجزيرة” تفاصيل الحديث الذي توجهت به إلى وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن أثناء حفل تخرجها من جامعة جورج تاون الأمريكية.

ورفعت نوران علم بلدها، خلال حفل تخرجها أمس السبت على منصة التكريم، كما رفضت مصافحة بلينكن الذي حضر حفل التخرج وحصل على الدكتوراه الفخرية في الحفل ذاته.

 

وقالت نوران – خلال حديث مع برنامج المسائية على الجزيرة مباشر – إنها عندما مرت بجوار بلينكن قالت له “من فضلك يجب على الحكومة الأمريكية أن تقوم بتحقيق مستقل في جريمة اغتيال الصحفية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة، وإعلان نتائجه، ووقف المساعدات العسكرية لإسرائيل طالما أن هذه المساعدات تستخدم في قتل الصحفيين والأحرار في العالم”.

وأضافت أنها بعد نزولها من المنصة التقت مرة أخرى بوزير الخارجية الأمريكي الذي أكد لها أن الحكومة الأمريكية “ملتزمة بالتوصل للحقيقة في مقتل مراسلة قناة الجزيرة شيرين أبو عاقلة”، لكنها شددت على أن السياسية الخارجية الأمريكية ما زالت تساعد على قتل الصحفيين من خلال دعم الأنظمة التسلطية في العالم.


وأوضحت الطالبة الأمريكية من أصول فلسطينية أن موقفها الشخصي يكاد يكون مشتركًا بين زملائها الطلبة في جامعة جورج تاون الذين شجبوا صمت الحكومة الأمريكية تجاه اغتيال الزميلة شيرين.

وأظهر مقطع فيديو انتشر من داخل الحفل الطالبة نوران حمدان، وهي حريصة على حمل العلم الفلسطيني بيدها خلال تخرجها، ومرت قرب الوزير بلينكن ورفضت مصافحته.

وقالت نوران “رفضت أخذ صورة مع وزير الخارجية الأمريكي كما رفضت مصافحته، لأوصل رسالة للعالم مضمونها هو أن ما يحدث في الأراضي الفلسطينية انتهاك لحقوق الشعب الفلسطيني، وأن مقتل شيرين أبو عاقلة أثناء تأدية مهامها الصحفية وكشف جرائم الاحتلال كانت جريمة حرب”.

وأضافت أنها تلقت الإشادة من العديد من زملائها في الجامعة، لأنها تمكنت من توصيل رسالة جماعية واضحة بشأن دعم الحق الفلسطيني ووقف استهداف الصحفيين.

وخلصت الطالبة إلى القول “أفتخر بأن أقول إنني حفيدة لاجئ فلسطيني، وإن والدي عاش في أحد مخيمات اللجوء قبل انتقاله للولايات المتحدة الأمريكية”. مضيفة أنها تتابع بحرقة مثلما يتابع بقية دول العالم ما يقع ضد الشعب الفلسطيني من انتهاكات وجرائم بينما تصمم الدول الغربية على التمسك بالصمت.

المصدر: m.al-sharq.com

رابط مختصر