سعيد بين شقي رحى السيادة والرضوخ للقروض المشروطة

مؤمن علي
اخبار العالم
سعيد بين شقي رحى السيادة والرضوخ للقروض المشروطة
سعيد بين شقي رحى السيادة والرضوخ للقروض المشروطة

 

تتدلى عناقيد الموز والعنب من أشرطة معلقة في واجهة محل لبيع الفاكهة فيما تصدرت في المدخل صناديق معبأة بالرمان والإجاص، ومع أنها تعد من بين فاكهة موسم الخريف في تونس، إلا أن الأسعار لا تبدو جاذبة للحرفاء أو للزبائن وكل من يمرون بالمحل الواقع في مفترق طرق.

يتقاسم معظم التونسيون الشكوى ذاتها بشأن الارتفاع الكبير للأسعار وغلاء المعيشة بشكل ملحوظ. يقول الخبراء إن ذلك يعد علامة على زيادة التضخم في البلاد وهو أمر قد يهدد بمزيد من الصعوبات أمام القدرة الشرائية للفئات الهشة في تونس والمتضررة أصلا من الازمة الاقتصادية وتداعيات وباء كورونا.

ويقول صاحب المحل الذي فضل أن يتفادى التصوير لـDW عربية: “لا نتحمل مسؤولية هذه الأسعار نحن نخضع الى ضغوط أيضا في السوق المركزية. وبالكاد نستطيع توفير السلع والمحافظة على الحد الأدنى من هامش الربح. المهم بالنسبة لنا أن نستمر في العمل نحن نخوض يوميا معركة وجود للاستمرار”.

وليست الأسعار وحدها موضع نقاش في الشارع التونسي فالمخاوف تحولت إلى شكوك بشأن تأمين رواتب الموظفين مع احتداد الازمة المالية وفي ظل حديث غير مؤكد عن اللجوء الى طباعة الأوراق المالية المنذر بتضخم مخيف إذا ما حصل.

ورد حريف على صاحب المحل بنبرة لا  تخلو من السخرية بالقول: “سنكون شاكرين للدولة إذا ما وفرت لنا الرواتب هذا الشهر. لا زالوا ينتظرون الدعم المالي من السعودية والامارات”.

التونسيون لا يعانون فقط قلة في عرض السلع وارتفاعا في أسعارها، بل أيضا احتمال عدم دفع أجورهم، هل تنجح الحكومة الجديدة في إيجاد مخرج؟

ضائقة مالية وضغوط ديبلوماسية

تواجه تونس بالفعل نقصا.

رابط مختصر