حقوق الإنسان محور السياسة الخارجية.. ماذا بقي من وعود بايدن؟ | سياسة

مؤمن علي
اخبار العالم
حقوق الإنسان محور السياسة الخارجية.. ماذا بقي من وعود بايدن؟ | سياسة

لم تكد تمر ساعات على خروج آخر الجنود والدبلوماسيين الأمريكيين من أفغانستان حتى أعلن الرئيس جو بايدن في كلمة ألقاها بالبيت الأبيض أن واشنطن ستواصل دعم الأفغان، الذين تركتهم قواته خلفها عند رحيلها وستدافع عن حقوقهم الأساسية خاصة حقوق النساء والفتيات.

وقال بايدن مكررا وعده في الحملة الانتخابية الذي ذكره كثيرا في خطبه منذ أن تولى منصبه في 20 يناير/ كانون الثاني “لقد أوضحت أن حقوق الإنسان ستصبح محور سياستنا الخارجية”.

وغذى هذا التعليق شكوكا متنامية بين معارضين لنهجه. فقد اتهم بايدن بأنه تخلى عن هؤلاء الناس وتركهم لحركة طالبان التي لها سجل في سحق حقوق النساء باسم تطبيق تفسيرها المتشدد للشريعة الإسلامية.

وتكشف مراجعة لسجل إدارة بايدن حتى الآن عن استبعاد المخاوف المتعلقة بحقوق الإنسان عدة مرات لصالح أولويات الأمن القومي ولضمان استمرار التواصل مع القوى الأجنبية. ويقول أصحاب هذا الرأي إن بايدن تراجع في لحظات حاسمة.

دعم حكام متسلطين في الشرق الأوسط

ففي الشرق الأوسط استمر التأييد لحكام متسلطين مثل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي رغم التصريحات الطنانة عن الديمقراطية وحقوق الإنسان.

وفي السعودية نشرت الإدارة تقريرا داخليا للمخابرات ربط بين ولي العهد الأمير محمد بن سلمان الحاكم الفعلي في المملكة وبين مقتل الصحفي جمال خاشقجي لكنها تجنبت اتخاذ أي إحراء بحق الأمير نفسه.

وفي اجتماع واحد على الأقل على مستوى عال مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قالت مصادر مطلعة على ما دار فيه إنه تمت تنحية المخاوف المتعلقة بحقوق الإنسان وحرية الصحافة لصالح قضايا أخرى.

ويقول مدافعون…

إقراء تفاصيل الخبر من مصدره

رابط مختصر