//

تقرير فلسطيني يرصد اعتداءات قوات الاحتلال بالقدس المحتلة في مايو الماضي

مؤمن علي
اخبار العالم
تقرير فلسطيني يرصد اعتداءات قوات الاحتلال بالقدس المحتلة في مايو الماضي
//

أظهر تقرير فلسطيني أن قوات الاحتلال الإسرائيلي صعدت من اعتداءاتها ضد المقدسيين وممتلكاتهم والمسجد الأقصى المبارك، بشكل غير مسبوق خلال شهر مايو الماضي.

وأوضح “مركز معلومات وادي حلوة” في القدس المحتلة في تقرير أصدره اليوم لرصد أبرز انتهاكات الاحتلال، أن شهر مايو شهد اغتيال الصحفية شيرين أبو عاقلة، أثناء تغطيتها اقتحام مخيم جنين، عندما كانت برفقة مجموعة من الزملاء الصحفيين.

كما استشهد الشاب المقدسي وليد الشريف، متأثرا بجراح أصيب بها داخل ساحات الأقصى خلال الجمعة الثالثة من شهر رمضان، واعتقل حينها ولم يقدم له العلاج الفوري، وبقي في غيبوبة حتى استشهاده.

ولفت التقرير إلى أن سلطات الاحتلال تواصل احتجاز جثامين سبعة شهداء مقدسيين في الثلاجات، فيما استباحت قوات الاحتلال و”جماعات الهيكل” بدعم من حكومة الاحتلال والمحاكم، المسجد الأقصى بطريقة غير مسبوقة، تمثل أبرزها نهاية شهر مايو بتأمين صلوات جماعية للمستوطنين فيه ورفعهم العلم الاسرائيلي.

كما نفذ آلاف المستوطنين ومن بينهم أعضاء كنيست، وكبار الحاخامات، ومسؤولون عن “منظمات وجماعات الهيكل” المزعوم، اقتحامات للأقصى، والتي تتم عبر باب المغاربة، وتضاعفت الاقتحامات خلال الاحتفالات في “عيد الاستقلال” و “يوم القدس” وذكرى احتلال القدس.

وفي التاسع والعشرين من شهر مايو، وفقا للتقرير، ضاعف المستوطنون بدعم وحماية حكومة الاحتلال وقواتها على الأرض اعتداءاتهم في القدس، في الذكرى الـ55 لاحتلال الشق الشرقي من المدينة المقدسة، تخللها اقتحامات واسعة للمسجد الأقصى وغناء ورقص وصلوات ورفع أعلام، ومشاركة كبيرة بـ”رقصة الأعلام السنوية”.

وخلال المسيرة اعتدى المستوطنون بغاز الفلفل والشتائم والحجارة والزجاجات والمياه والعصي على الفلسطينيين وممتلكاتهم، في المسجد الأقصى وشوارع القدس وحي الشيخ جراح وبلدة سلوان.

وبحسب تقرير مركز المعلومات، فإن قوات الاحتلال حولت المدينة المقدسة في ذكرى احتلالها الى ثكنة عسكرية، لتأمين احتفالات المستوطنين، فنشرت قواتها المختلفة ونصبت حواجزها في شوارع المدينة والأحياء والبلدات، وعطلت حياة الفلسطينيين عامة وسكان البلدة القديمة وتجارها بشكل خاص.

ورصد مركز المعلومات 401 حالة اعتقال من مدينة القدس، بينهم طفلان “أقل من 12 عاما”، و58 قاصرا، و16 سيدة.

كما رصد التقرير إصدار سلطات الاحتلال 107 قرارات إبعاد منها 4 عن مدينة القدس، و 65 عن الأقصى، و38 عن البلدة القديمة.

وأوضح المركز أن معظم قرارات الإبعاد كانت لشبان اعتقلوا من المسجد الأقصى بداية مايو الماضي، في ذكرى ما يسمى “عيد الاستقلال”، ونهاية الشهر في ذكرى “احتلال القدس”، واستهدفت قرارات الإبعاد فلسطينيي الداخل، سواء باعتقالهم من القدس والأقصى، أو استدعائهم للتحقيق.

وأضاف أن سلطات الاحتلال واصلت سياسة “الإبعادات عن مكان الاعتقال الميداني”، أي عن شوارع المدينة “باب العامود، الساهرة، السلطان سليمان، صلاح الدين”.

وبهذا الصدد، رصد التقرير 186 اعتقالا ميدانيا، صدرت ضد 132 شخصا قرارا بالإبعاد، وشهدت القدس اعتقالات جماعية عقب جنازة الشهيد وليد الشريف، وفي ذكرى ما يسمى “توحيد القدس”.

وبالنسبة لعمليات الهدم، وثق مركز معلومات وادي حلوة 14 عملية هدم في مدينة القدس نصفها نفذت بأيدي أصحابها “الهدم الذاتي” تفاديا لدفع غرامات مالية وأجرة لطواقم البلدية والياتها.

المصدر: m.al-sharq.com

رابط مختصر