//

ترحيب بإعفاء القطريين من التأشيرة

مؤمن علي
اخبار العالم
ترحيب بإعفاء القطريين من التأشيرة
//

أكد سعادة السيد جون ويلكس، السفير البريطاني لدى الدوحة الترحيب القطري الكبير بإعلان رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون عن إعفاء المواطنين القطريين الذين يزورون المملكة المتحدة من التأشيرة اعتبارًا من عام 2023. مبرزا أن زيارة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني إلى المملكة المتحدة في الأسبوع الماضي كانت فرصة طيبة للاحتفال بالعلاقات التاريخية العظيمة والتخطيط للارتقاء بها إلى مستويات أعلى في المستقبل حيث كانت الاتفاقات بشأن زيادة التعاون في مجالي الاستثمار والطاقة ودعم كأس العالم قطر 2022 إيجابية للغاية. وقال السفير جون ويلكس بمناسبة حفل أقامته السفارة البريطانية احتفالا باليوبيل البلاتيني لجلوس جلالة الملكة إليزابيث الثانية على العرش منذ 70 عاما “منذ أن توليت مهام منصبي في مارس 2020، شهدت العلاقات بين بلدينا نموًا مهمًا أسفر عن نتائج إيجابية تعود بالنفع على شعبينا”. وأضاف: “نحن شريكان تاريخيان ندرك أهميتنا المتزايدة لبعضنا البعض في مواجهة التحديات المشتركة والفرص العظيمة. إنه لشرف لي ومن حسن حظي أن أكون سفير المملكة المتحدة لدى دولة قطر في مثل هذه المرحلة الواعدة”.

وقد حضر الاحتفال باليوبيل البلاتيني لجلوس جلالة الملكة إليزابيث الثانية على العرش منذ 70 عامًا عدد من ضيوف الشرف منهم سعادة السيدة بثينة بنت علي النعيمي، وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي، وسعادة السيد محمد بن علي بن محمد المناعي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، إلى جانب سعادة السيد ناظم الزهاوي، وزير التعليم البريطاني والفريق (طيار) مارتن سامبسون، كبير مستشاري الدفاع للشرق الأوسط. وأكثر من 600 ضيف من ضيوف السفارة. عدد من كبار الشخصيات القطرية وشخصيات بارزة في الجالية البريطانية والسلك الدبلوماسي وممثلو مجتمع الأعمال الدولي، بالإضافة إلى شخصيات من قطاعات الإعلام والتعليم والثقافة والرياضة بما في ذلك الأوليمبي البريطاني البارز سير ستيف ريدغريف. احتفل الجميع بالشراكة القوية بين دولة قطر والمملكة المتحدة والتقدم المحرز حاليا في العلاقات بين البلدين وحكومتيهما وشعبيهما، كما استمتع الضيوف بعزف فرقة موسيقى القوات المسلحة القطرية وفرقة الدوحة للجاز.

وقال سعادة السيد ناظم الزهاوي، وزيرالتعليم البريطاني في كلمة ألقاها في هذه المناسبة: “إنني فخور جدًا بوجودي معكم اليوم وآمل أن تزيد أواصر الود والاحترام المتبادلين بين بلدينا بمرور الوقت. في عام 1979، كانت جلالة الملكة إليزابيث الثانية أول رئيسة دولة تزور دولة قطر، ومن هنا بدأت صداقة قوية بين بلدينا احتفلنا بها للتو بتوقيع مذكرة تفاهم”. وتابع: “إن بريطانيا دولة منفتحة وقائمة على التنوع وقد كنا دائمًا نثمن التعاون الدولي الذي بات الآن أكثر أهمية من أي وقت مضى. فبإمكاننا أن نتعلم من بعضنا البعض ونبني مستقبلا أفضل من خلال التعليم إذا تبادلنا الخبرات فيما بيننا”.

كما قال سعادة السيد جون ويلكس، السفير البريطاني في كلمته “طوال عقود من التغييرات الهائلة في الشؤون الدولية والداخلية، كانت جلالة الملكة مصدرًا للاستمرارية والاستقرار. فقد أثرت في حياة الملايين خارج حدود المملكة بقدرتها على تجاوز الحدود السياسية والجغرافية. لقد كانت أبرز شخصية دبلوماسية تمثلنا؛ لا يضاهيها أحد فيما قدمته لتعزيز أواصر الصداقة والتفاهم والاحترام بين المملكة المتحدة وبقية العالم”.

المصدر: m.al-sharq.com

رابط مختصر