//

بايدن يطالب بمواجهة لوبيات الأسلحة ببلاده.. وارتفاع قتلى إطلاق النار في تكساس إلى 18 طفلاً و3 بالغين

مؤمن علي
اخبار العالم
بايدن يطالب بمواجهة لوبيات الأسلحة ببلاده.. وارتفاع قتلى إطلاق النار في تكساس إلى 18 طفلاً و3 بالغين
//

أعلن حاكم ولاية تكساس الأمريكية، غريغ أبوت، اليوم، ارتفاع عدد قتلى إطلاق النار في مدرسة ابتدائية بمدينة يوفالدي جنوبي الولاية، إلى 18 طفلا، وثلاثة بالغين، فيما نقل ثلاثة جرحى إلى المستشفى في حالة خطيرة.. في الوقت الذي دعا فيه الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى “التحلي بالشجاعة في مواجهة لوبيات الأسلحة” ببلاده.

وكان قد أعلن مساء أمس /الثلاثاء/ أن 14 طالبا ومعلما على الأقل قتلوا عندما فتح مسلح النار على مدرسة ابتدائية في الولاية، وفق وسائل إعلام أمريكية.

وقال أبوت إن مطلق النار قتل أيضا، ويعتقد أنه قتل على يد ضباط إنفاذ القانون الذين ردوا على الهجوم.

وأضاف أن مطلق النار هو شاب يبلغ من العمر 18 عامأ، وأن المعلومات الأولية تشير إلى أنه كان يدرس في مدرسة يوفالدي الثانوية.. مشيرا إلى ان المعلومات الأولية تشير أيضا إلى أن مطلق النار واسمه، سلفادور راموس، ترجل من سيارته، ثم دخل المدرسة بمسدس وربما بندقية، ثم أطلق النار بشكل عشوائي ومروع وقتل تلاميذا ومعلمين.

وكان مستشفى يوفالدي أعلن عبر فيسبوك أن 13 طفلا تم نقلهم إلى المؤسسة الطبية لتلقي العلاج، كما نشرت مناشدة للمواطنين للتبرع بالدم.

من جانبه، عبر الرئيس الأمريكي، جو بايدن، عن “الشعور بالاشمئزاز والتعب” من استمرار وقوع حوادث إطلاق النار الجماعية في الولايات المتحدة، داعيا إلى “الشجاعة في مواجهة لوبيات الأسلحة”، و”تحويل الألم إلى عمل لإقرار قوانين تتمتع بالحس السليم بما يخص الأسلحة”.

وأضاف بايدن في خطاب متلفز، استذكر فيه حوادث إطلاق الرصاص الجماعي التي استهدفت مدارس ومراكز تسوق وغيرها في الولايات المتحدة “هذا لا يحدث بنفس الوتيرة في أي مكان آخر بالعالم”، مضيفا “لديهم مرضى عقليون أيضا، ولديهم أناس ضائعون، لكن هذا لا يحدث لديهم”.

وأشار الرئيس الأمريكي إلى أنه منذ حادث إطلاق النار في ولاية كونتيكيت قبل عشرة أعوام، حينما قتل مسلح 26 طفلا، وقع 900 حادث إطلاق نار في المدارس حتى الآن.

وانتقد صناعة الأسلحة التي “تقوم بالترويج للأسلحة الهجومية لتحقيق أرباح عالية”، مضيفا، يجب علينا أن نمتلك الشجاعة للوقوف بوجه هذه الصناعة.

ويعد تشريع قوانين جديدة للسيطرة والتحكم ببيع وحمل الأسلحة في الولايات المتحدة من أكثر المواضيع الخلافية بين الديمقراطيين الذين يريدون مزيدا من القيود على بيع وشراء وتداول ونقل الأسلحة وحملها، وبين الجمهوريين الذين يشيرون إلى الحق الذي ضمنه الدستور الأمريكي للمقيمين في الولايات المتحدة بحمل الأسلحة وامتلاكها.

المصدر: m.al-sharq.com

رابط مختصر