//

النشاط الإسرائيلي في المنطقة البحرية المتنازع عليها يعتبر استفزازا وعملا عدائيا

مؤمن علي
اخبار العالم
5 يونيو 2022آخر تحديث : الأحد 5 يونيو 2022 - 9:38 مساءً
النشاط الإسرائيلي في المنطقة البحرية المتنازع عليها يعتبر استفزازا وعملا عدائيا
//

20200416 1587051788 690 thumb big - موقع وصحيفة تبوك الورد الالكتروني

 أكد الرئيس اللبناني العماد ميشال عون، اليوم، أن مفاوضات ترسيم الحدود البحرية الجنوبية بين لبنان والكيان الإسرائيلي مستمرة، وأي عمل أو “نشاط إسرائيلي” في المنطقة المتنازع عليها يعتبر استفزازا وعملا عدائيا.

وقالت الرئاسة اللبنانية، في بيان، إن الرئيس عون أجرى اتصالات مع السيد نجيب ميقاتي رئيس حكومة تصريف الأعمال، وعدد من المعنيين، عقب دخول سفينة وحدة إنتاج الغاز الطبيعي المسال وتخزينه /إنرجان باور/ المنطقة البحرية المتنازع عليها أمس /السبت/، كما طلب عون من قيادة الجيش تزويده بالمعطيات الدقيقة والرسمية ليبنى على مقتضاها موقفا رسميا.

وأشار البيان إلى أن لبنان أودع لدى الأمم المتحدة، قبل أسابيع، رسالة يؤكد فيها تمسكه بحقوقه وثروته البحرية، وأن حقل /كاريش/ يقع ضمن المنطقة المتنازع عليها.

وطلب لبنان، في الرسالة، عدم السماح للكيان الإسرائيلي بالقيام بأي أعمال تنقيب في المناطق المتنازع عليها تجنبا لخطوات قد تشكل تهديدا للسلم والأمن الدوليين.

وحذر السيد نجيب ميقاتي رئيس حكومة تصريف الأعمال بلبنان، في وقت سابق اليوم، مما أسماه “محاولات العدو الإسرائيلي افتعال أزمة جديدة من خلال التعدي على ثروة لبنان وفرض أمر واقع في منطقة متنازع عليها ويتمسك لبنان بحقوقه فيها”.

وقال ميقاتي، في بيان، إن هذا الأمر “في منتهى الخطورة ومن شأنه إحداث توترات لا أحد يمكنه التكهن بتداعياتها”، محذرا من تداعيات أي خطوة ناقصة قبل استكمال مهمة الوسيط الأمريكي التي بات استئنافها أكثر من ضرورة ملحة.

وذكرت وسائل إعلام أمس /السبت/ أن سفينة إنتاج تابعة لشركة /إنرجان باور/ الأمريكية عبرت قناة السويس باتجاه حقل /كاريش/ المتنازع عليه بين لبنان والكيان الإسرائيلي للتنقيب عن النفط.

وانطلقت في أكتوبر 2020 المفاوضات غير المباشرة بين الطرفين اللبناني والإسرائيلي، بوساطة أمريكية، إلا أنها توقفت بعد عدة شهور، بسبب الخلافات حول مساحة المنطقة المتنازع عليها.

ويشكل ترسيم الحدود البحرية أهمية كبيرة للبنان، لاسيما بعد اكتشاف احتياطي مهم من الموارد النفطية ضمن المياه الإقليمية للبلاد، ما يشكل موردا ماليا مهما لسلطات بيروت في ظل الأزمة المالية والاقتصادية التي تواجهها.

ويطالب الكيان الإسرائيلي بأن تقتصر المفاوضات على مساحة بحرية تقدر بنحو 860 كيلومترا مربعا، بناء على خريطة أرسلت في 2011 إلى الأمم المتحدة، لكن لبنان اعتبر لاحقا أن الخريطة استندت إلى تقديرات خاطئة، وطالب بمساحة إضافية تبلغ 1430 كيلومترا مربعا وتشمل أجزاء من حقل /كاريش/، بينما يرى الوسيط الأمريكي أن يكون التفاوض مقتصرا على مساحة تقدر بـ 860 كيلومترا مربعا.

المصدر: m.al-sharq.com

رابط مختصر