الغواصات الفرنسية ـ سر انهيار صفقة زلزلت العلاقات الأطلسية! | سياسة

مؤمن علي
اخبار العالم
الغواصات الفرنسية ـ سر انهيار صفقة زلزلت العلاقات الأطلسية! | سياسة

“طعنة في الظهر”، “خرق الثقة”، “معاملة غير لائقة”، “الكذب”، عبارات أطلقتها الدبلوماسية الفرنسية خلال الأيام القليلة الماضية للتعبير عن غضبها وخيبة أملها، ليس فقط من فسخ “صفقة” القرن مع أستراليا، ولكن من الأسلوب الذي عوملت به من قبل الحليف الأمريكي وشركائه الأنغلوسكسونيين (أستراليا وبريطانيا). فسخ أستراليا لعقد شراء 12 غواصة فرنسية أدى بالفعل إلى زلزال أعاد تسليط الضوء على طبيعة العلاقة بين واشنطن وحلفائها عامة، وخاصة غير الأنغلوسكسونيين منهم. أول المتضررين مجموعة “نافال غروب” للصناعات الدفاعية، ولكن أيضا صورة فرنسا في العالم التي خسرت أكبر عقد تجاري في تاريخها، حيث قدرته أستراليا نفسها بخمسين مليار دولار عام 2016، قيمة أعيد تقييمها لاحقا نحو الأعلى لتصل إلى 89 مليار دولار. ويذكر أن أستراليا أنفقت منذ بداية المشروع حتى الآن ما لا يقل عن 1,5 مليار يورو. الصحف الأسترالية تحدثت عن تعويضات بقيمة 250 مليون يورو سيتعين على كانبيرا تقديمها لباريس لجبر ضرر فسخ العقد. باريس شعرت بالغبن أيضا لأنه مباشرة بعد إلغاء العقد أعلنت الولايات المتحدة ومعها أستراليا والمملكة المتحدة عن تشكيل تحالف ثلاثي استراتيجي يضمن تزويد كانبيرا بغواصات أميركية تعمل بالطاقة النووية، ما يعني استبعاد باريس التي عوملت كشريك من الدرجة الثانية.

بعد تردد وانتظار دام خمسة أيام، تمكنت باريسمن انتزاع دعم الاتحاد الأوروبي الذي شكى من غياب تنسيق الحليف الأمريكي مع حلفائه، بعد أسابيع من قرار واشنطن الأحادي بسحب قواتها من أفغانستان دون استشارة شركائها. التحالف الجديد يأتي في الواقع، في سياق تحول أوسع…

إقراء تفاصيل الخبر من مصدره

رابط مختصر