//

الرئيس اللبناني يرحب بالمبادرة الكويتية ، وينقل وزير الخارجية الرد الرسمي نهاية الأسبوع الجاري

مؤمن علي
اخبار العالم
الرئيس اللبناني يرحب بالمبادرة الكويتية ، وينقل وزير الخارجية الرد الرسمي نهاية الأسبوع الجاري
الرئيس اللبناني يرحب بالمبادرة الكويتية ، وينقل وزير الخارجية الرد الرسمي نهاية الأسبوع الجاري
//

رحب الرئيس اللبناني ميشال عون اليوم بالمبادرة الكويتية الهادفة إلى إعادة الثقة بين لبنان والدول العربية بشكل عام ودول الخليج بشكل خاص.

وأوضحت الرئاسة اللبنانية في بيان لها أن عون أشار خلال لقائه مع المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان السفير إيوانا رونيكا ، إلى أن دولة الكويت كانت دائما إلى جانب لبنان وقدمت له الدعم في مختلف الظروف. مشيرا الى ان اجابات اللبنانيين على المبادرة سينفذها وزير الخارجية والمغتربين عبدالله. بو حبيب الى الاجتماع الوزاري العربي الذي سيعقد في الكويت نهاية الاسبوع المقبل.

قدم الشيخ الدكتور احمد ناصر الصباح وزير الخارجية ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الى الرئيس عون خلال زيارته للبنان الاحد الماضي مذكرة تتضمن افكارا ومقترحات تهدف الى اعادة بناء الثقة بين لبنان ودول الخليج العربي.

من جهة أخرى ، أبلغ الرئيس عون منسق الأمم المتحدة الخاص في لبنان بفتح تحقيق في حادثة الاعتداء على دورية لقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) في بلدة الرامية ، تمهيدا لذلك. تحديد المسؤولية.

وأكد الرئيس اللبناني رفض بلاده مهاجمة القوات الدولية العاملة في الجنوب وضرورة التنسيق مع الجيش لتلافي تكرار مثل هذه الهجمات. يشار إلى أن وزير الداخلية والبلديات اللبناني ، القاضي بسام مولوي ، تابع ، الثلاثاء ، حادث اعتراض آليات دورية تابعة للقوات الدولية العاملة في جنوب لبنان (اليونيفيل) ، ما أدى إلى إصابة أحد أفرادها بجروح. الجنود وسرقة ممتلكاتهم.

وطالب المولوي القوات الأمنية بفتح تحقيق في الحادث الذي يعد انتهاكا لعمل الجنود المكلفين بالحفاظ على السلام وضمان الاستقرار في الجنوب وتنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي. كما شدد الرئيس اللبناني على استعداد لبنان لاستئناف المفاوضات “غير المباشرة” لترسيم الحدود البحرية الجنوبية مع الكيان الإسرائيلي بما يحفظ حقوق وسيادة الدولة اللبنانية. وتوقفت المفاوضات غير المباشرة التي انطلقت بين لبنان والكيان الإسرائيلي بوساطة أمريكية في تشرين الأول (أكتوبر) من العام الماضي ، في أيار 2021 ، بسبب الخلافات حول منطقة المنطقة المتنازع عليها ، فيما يعتبر ترسيم الحدود البحرية أهمية كبيرة بالنسبة لبنان ، إذ يساهم في التنقيب عن الثروات النفطية في مياهه الإقليمية ، وهو يشكل مورداً مالياً مهماً في ظل الأزمة المالية والاقتصادية التي يمر بها البلد.

ويطالب الكيان الإسرائيلي بأن تقتصر المفاوضات على منطقة بحرية تقدر بنحو 860 كيلومترًا مربعًا ، بناءً على خريطة أرسلت عام 2011 إلى الأمم المتحدة. لكن لبنان اعتبر لاحقًا أن الخريطة استندت إلى تقديرات خاطئة ، وطالب بمساحة إضافية قدرها 1430 كيلومترًا مربعًا ، بما في ذلك أجزاء من حقل كاريش ، حيث تعمل شركة يونانية لصالح الكيان الإسرائيلي.

ويطالب الوسيط الأمريكي بأن تقتصر المفاوضات على مساحة 860 كيلومترًا مربعًا ، فيما تتهم “إسرائيل” لبنان بعرقلة المفاوضات بتوسيع المنطقة المتنازع عليها.

المصدرm.al-sharq.com
رابط مختصر