الأزمة السياسية في تونس تتصاعد.. أي دور يلعبه الجيش؟ | سياسة واقتصاد |

مؤمن علي
اخبار العالم
الأزمة السياسية في تونس تتصاعد.. أي دور يلعبه الجيش؟ | سياسة واقتصاد |

في السادس والعشرين من يوليو / تموز الماضي، وفي خضم إعلان الرئيس التونسي قيس سعيّد عن قرار بتجميد عمل البرلمان ورفع الحصانة عن نوابه وإقالة حكومة هشام المشيشي، انتشر على نطاق كبير فيديو يُظهر منع عناصر من الجيش رئيس البرلمان التونسي وزعيم حركة النهضة، راشد الغنوشي، وعددا من النواب من دخول مبنى البرلمان فجر ذاك اليوم.

وفي ذلك الوقت، قال الجنود خارج بوابة مقر مجلس النواب التونسي وهم يمنعون الغنوشي والنواب الذين كانوا برفقته “إن الجيش تلقى الأوامر”. 

جاء ذلك بعد أن أعلن الرئيس سعيّد أنه لجأ إلى سلطات الطوارئ بموجب الفصل (المادة) 80 من الدستور التونسي من أجل إقالة رئيس الوزراء هشام المشيشي وتعليق عمل البرلمان ثلاثين يوما. في المقابل بدا أنّ الغنوشي والنواب المرافقين له كانوا يرغبون من خلال الذهاب إلى مقر مجلس النواب، إظهار التحدي لقرارات سعيّد وعقد جلسة طارئة في البرلمان.

دور الجيش الجديد؟

وبعد مرور أكثر من شهرين، يبدو أن الحل بعيد المنال فلا تزال تونس حبيسة أزمة وتوترات سياسية وسط أوضاع اقتصادية صعبة خاصة في ظل أزمة جائحة كورونا.

وفي الوقت نفسه، لا تزال تتباين الآراء حيال قرارات قيس سعيّد؛ فأنصار الرئيس التونسي يرون أن ما أقدم عليه كان ضروريا لإنهاء الجمود السياسي التي عصف بتونس في الآونة الأخيرة.

وعلى الجانب الآخر، يشير معارضو الرئيس التونسي أن قراراته غير دستورية بل ذهبوا إلى القول بأن سعيّد في طريقه للتحول إلى “ديكتاتور” يهدد الديمقراطية الوليدة في تونس – مهد الربيع العربي. وبدا جليا استمرار حالة التباين خلال الأسبوع الماضي إذ شهدت شوارع العاصمة تونس…

إقراء تفاصيل الخبر من مصدره

رابط مختصر