//

اسرائيل تستهتر بالمجتمع الدولي ولا يمكننا القبول بتدنيس المقدسات

مؤمن علي
اخبار العالم
اسرائيل تستهتر بالمجتمع الدولي ولا يمكننا القبول بتدنيس المقدسات
//

 أكدت الرئاسة الفلسطينية، اليوم، أن الكيان الاسرائيلي يلعب بالنار بلا مسؤولية وبتهور شديد من خلال السماح للمستوطنين بتدنيس المقدسات في القدس المحتلة وتصعيد عمليات القتل.

وقال السيد نبيل أبو ردينة الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الفلسطينية /وفا/، إن إسرائيل تستهتر بالمجتمع الدولي، ولا تحترم قرارات الشرعية الدولية، وتعتبر نفسها فوق القانون، مطالبا المجتمع الدولي وخاصة الإدارة الأمريكية بتحمل مسؤولياتها، تجاه ما يجري وعدم التعامل بازدواجية.

وأوضح أبو ردينة أن كافة إجراءات الاحتلال في القدس المحتلة تتناقض مع قرارات مجلس الأمن الذي يعتبر القدس ضمن الأراضي المحتلة عام 67، مؤكداً أن إسرائيل أصبحت دولة معزولة في العالم جراء جرائمها، وعدم التزامها بالقرارات الدولية.. ولافتا إلى أن طريق الأمن والسلام في المنطقة يمر من خلال تلبية حقوق شعبنا، مؤكدا أن المقدسات الإسلامية والمسيحية خط أحمر، لا يمكن أبدا القبول بتدنيسها.

ومن جانبها، أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية الاقتحامات الاستفزازية المكثفة التي يقوم بها المتطرفون للمسجد الأقصى المبارك، منذ ساعات صباح اليوم، بحماية مشددة من شرطة الاحتلال، التي اعتدت ونكلت بالمصلين والمعتكفين وأغلقت المصلى القبلي بالسلاسل الحديدية.

كما أدانت الوزارة، في بيان، إقدام المقتحمين على أداء صلوات “تلمودية” أثناء سيرهم في باحات الأقصى، بما يكشف مجددا تورط الاحتلال في هذه الاقتحامات والصلوات والسماح بها كتغيير حاسم في الوضع القائم في الأقصى، وبما يكذب ادعاءات المستوى السياسي للكيان الإسرائيلي بشأن حرصه على الوضع القائم وعدم تغييره.

وحملت الكيان الإسرائيلي المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الاقتحامات والصلوات “التلمودية” في باحات الأقصى ونتائجها على ساحة الصراع، وتداعياتها على المنطقة برمتها، خاصة من حيث اعتبارها دعوة إسرائيلية رسمية صريحة إلى الصراع الديني.

وطالبت الوزارة المجتمع الدولي والإدارة الأمريكية الخروج عن صمتهم وتحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية تجاه القدس ومقدساتها، واحترام مواقفهم المعلنة وترجمتها إلى إجراءات عملية وضغوط على دولة الاحتلال لوقف استباحتها للمسجد الأقصى المبارك.

كما أكدت أن غياب تحرك دولي عاجل لحماية الشعب الفلسطيني يعتبر تواطؤا مع انتهاكات واعتداءات الاحتلال الإسرائيلي ويوفر لها الغطاء والحماية، ويكشف عدم مصداقية المواقف الدولية المعلنة باعتبارها جزءا من سياسة إدارة الصراع وليس حله.

جدير بالذكر أن أكثر من 500 مستوطن، اقتحموا اليوم، المسجد الأقصى المبارك، من جهة باب المغاربة بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي.

المصدر: m.al-sharq.com

رابط مختصر