//

استمرار التوسع الاستيطاني يجر ساحة الصراع نحو الانفجار

مؤمن علي
اخبار العالم
استمرار التوسع الاستيطاني يجر ساحة الصراع نحو الانفجار
//

قالت وزارة الخارجية الفلسطينية، اليوم، إن استمرار التوسع الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية، يجر ساحة الصراع إلى دوامة عنف لا تنتهي وفوضى عارمة تهدد أمن واستقرار المنطقة.

ونددت الوزارة، في بيان، بقرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي “شرعنة” بؤرة استيطانية جنوب مدينة /دورا/ غرب /الخليل/ بالضفة الغربية المحتلة، والاستيلاء على ما يزيد على 520 /دونما/ من الأرض الفلسطينية لربط هذه البؤرة مع المستوطنات المجاورة، مؤكدة أن هذه القرارات الاستيطانية الخطيرة تندرج ضمن عمليات سلطات الاحتلال المتواصلة لضم الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس الشرقية المحتلة، وفرض السيادة الإسرائيلية عليها، بالتزامن مع عمليات التطهير العرقي واسعة النطاق، وإلغاء الوجود الفلسطيني في عموم المناطق المصنفة (ج) خاصة /الأغوار/ و/مسافر يطا/، مما سيؤدي لتحويل المناطق والقرى الفلسطينية إلى ما يشبه السجون والمعازل التي تغرق في محيط استيطاني ضخم.

وحملت الوزارة، في بيانها، حكومة الكيان الإسرائيلي برئاسة نفتالي بينت، المسؤولية الكاملة والمباشرة عن التوسع الاستيطاني ومخاطره الكارثية التي تهدد بانفجار كبير في ساحة الصراع لا يمكن السيطرة عليه، ويقوض أية فرصة أو إمكانية للتوصل إلى حلول سياسية تفاوضية للصراع.

وشددت الخارجية الفلسطينية على أن اكتفاء المجتمع الدولي ودول العالم، وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية، ببيانات إدانة شكلية للاستيطان والاستيلاء على الأراضي، أو التعبير بمواقف سياسية إعلامية عن رفضها للاستيطان، أو الاكتفاء بقرارات أممية لا تنفذ كما هو حال القرار (2334)، يشجع دولة الاحتلال على التمادي في مخططاتها الاستعمارية التوسعية، وتدمير فرص تحقيق السلام.

يذكر أن اتفاقية /طابا/ عام 1995، التي جرت مفاوضاتها في مدينة /طابا/ المصرية ووقعت في واشنطن، نصت على تقسيم الأراضي الفلسطينية إلى قطاعات جغرافية تحمل حروفا أبجدية، هي /أ/ وتمثل 18 بالمئة من مساحة الضفة الغربية، وللسلطة الوطنية الفلسطينية السيطرة الكاملة عليها، و/ب/ وتمثل 21 بالمئة من المساحة وتسيطر عليها السلطة تعليميا وصحيا واقتصاديا، أما أمنيا فالسيطرة لسلطات الاحتلال الإسرائيلي فقط، ومناطق /ج/ والتي تمثل 61 بالمئة، والسيطرة الكاملة فيها لسلطات الاحتلال من جميع النواحي.

المصدر: m.al-sharq.com

رابط مختصر