إيران وطالبان والصراع على المياه.. هل من حل في الأفق؟ | سياسة واقتصاد

مؤمن علي
اخبار العالم
إيران وطالبان والصراع على المياه.. هل من حل في الأفق؟ | سياسة واقتصاد

“الوضع على الحدود سيزداد تعقيدا مع استيلاء طالبان على السلطة”، يقول الخبير في الشؤون البيئية، نيك كوثر في حوار مع DW. كوثر يعيش حاليا في العاصمة الأمريكية واشنطن، حيث يقوم بدراسات حول التغير البيئي في سوريا والعراق وإيران وأفغانستان.

خلص الباحث الإيراني إلى أن التغيّر المناخي “بات أرضاً خصبة” لنمو الإرهاب والتطرف. فالجفاف وسوء إدارة الثورات المائية، أمور دفعت بالفلاحين المتضررين إلى الارتماء في حضن الجماعات المسلحة والمتطرفة على غرار حركة طالبان. ويتابع كوثر أنه في أفغانستان “وصلت هذه الحركة إلى السلطة وباتت أمام معضلات بيئية كبيرة”.

على سبيل المثال نهر هلمند الواقع جنوب غربي أفغانستان وشرقي إيران من شأنه أن يشعل صراعا يعود إلى قرن من الزمان بين البلدين الجارين.

بطول قدره 1150 كلم، يعد نهر هلمند الأطول في أفغانستان وهو ممتد جنوبا من الجزء الغربي من جبال هندوكوش، مرورا عبر المناطق الصحراوية، إلى أن يصب في بحيرة هامون على الحدود مع إيران التي لها حصة الأسد من مياه هذه البحيرة، مصدرها الأساسي للمياه العذبة ما يمنحها أهمية اقتصادية وبيئة كبيرة بالنسبة لطهران.

على الحدود من أفغانستان تقع محافظة سيستان وبلوشستان الإيرانية، وهي محافظة فقيرة. وبفعل الجفاف وقلّة المياه هجرها في العقد الأخير 25 إلى 30 بالمائة من السكان واستقروا في أطراف المدن الكبرى في باقي المحافظات، وفق بيانات البرلمان الإيراني. 

“المياه مقابل النفط”

في هذا السياق طالما اتهمت إيران أفغانستان بعدم احترام اتفاقية المياه الموقعة بين الطرفين في عام 1973، معتبرة أنها تحصل على كميات أقل بكثير مما…

إقراء تفاصيل الخبر من مصدره

رابط مختصر