//

لغة الدعد تتألق في بيت الشعر بالشارقة

رشاد المهندس
تكنولوجيا
لغة الدعد تتألق في بيت الشعر بالشارقة
لغة الدعد تتألق في بيت الشعر بالشارقة
//

نظم بيت الشعر بدائرة الثقافة بالشارقة أمسية شعرية شاركت فيها الدكتورة عائشة الشامسي من الإمارات ، وحسن المطروشي من سلطنة عمان ، والدكتورة بهجة إدلبي من سوريا ، بحضور الشاعر محمد. البريكي مدير الدار ، وعدد من محبي الشعر والثقافة ، وقدمها الشاعر الإعلامي علي العامري.

كانت اللغة العربية حاضرة بشكل رائع في قصائد الشعراء المشاركين ، الذين عبروا عن حبهم لها وجمال رسائلهم ، ففقدوا الحب والعشق في مظاهرها.

بدأت الشاعرة عائشة الشامسي قراءاتها بقصيدة قالت فيها:

ألف يميل وميوله قوة

كن قويا ، لا يوجد ب أو يا لذلك

لقد أتيت من سري لكن علاقتها

لم أصل إلى استفزاز ولا غطرسة

قلبي مثل طائر نزل علي

سر الكلام هو الظلام والنور

سألت نفسي أشاهدها ممحاة

وجدت نفسي وأبقى في ساحة

كل الدول لديها قصائد في فمي

هل للعيون ضمائر وسماء؟

رسمه الشاعر حسن المطروشي إلى لغة الخلود إلى سماء بعيدة حيث يروي حكاياته مع أبيه ومعه ومع الطيور التي علمته الغناء ، فجاب الآفاق وهو يتلو “أنثى النور”. “الدهشة.

المطروشي يقول:

هي أمنا الأولى وتلد إخوة

أنا ، كل يوم يعبرون الهوائي الخاص بي

من قمة أوراسيا افتح قلبها

وتمديدها إلى صنعاء

يا عذراء ، سيدة اللغات ، وعدني

لشرح بكائي

عد سحرها لإكمال سيرتي الذاتية

وكاملة مثل عشاق الغناء

أحببتها كوطن وأم وهي وحدها

من يجمع التاريخ تحت رداءي؟

نقرأ عن الغياب والحلول والاشتعال المطروشي:

فكر في الغابة التي نامت على شفتي

حتى داس على حدود الموت واشتعلت فيه النيران

حملتها نحو الماء مثل امرأة

سئمت خواء الليل فانتقلت

وعندما ورثت ما قاله جسدي

كانت الريح تسند جسدي وصليت!

وختمت الشاعرة بهجة إدلبي قراءاتها وافتتحت قراءاتها بالغناء باللغة العربية وهي تتأمل البداية وقولها متأملة فتنة الأسرار وذهول الإبحار باللغة ، ومن قصيدة “فيض النون”:

عجوز رأت بداية الوجود ، رؤى

كأنها فوق أسرار الوجود

إذا رأيت ، فهي في مرآتها في بصري

وجودي هو لغتي في الروح

موشوم في ظلي وموشم من شخصيتي

هويتي هي أنني متمسك حرفيًا

وفي نهاية الأمسية كرم محمد البريكي الشعراء ومقدم الحفل.

المصدرwww.alkhaleej.ae
رابط مختصر