//

عبد الستار شيخ: العلم ليس حكرا على أحد

رشاد المهندس
تكنولوجيا
عبد الستار شيخ: العلم ليس حكرا على أحد
//

الشارقة: «الخليج»

نظمت أكاديمية اللغة العربية بالشارقة الاجتماع الثالث “للمجالس اللغوية” الشهرية ، تحت عنوان “فن الكتابة والإرسال .. كيف تصبح كاتبًا مبدعًا” ، شارك فيه الدكتور عبد الستار الشيخ كاتب ، مؤرخ وعضو مشارك في “المعجم التاريخي للغة العربية” ، استضاف الدكتور أحمد صافي المستغانمي ، الأمين العام للأكاديمية ، ومجموعة من الأكاديميين والمثقفين والمدرسين وطلاب الجامعات ، وحاوره الباحث هشام سعيد. .

وشدد الدكتور عبد الستار آل الشيخ في بداية الجلسة على أن المعرفة والإخلاص والتواضع هي ركائز الكاتب المبدع الناجح ، وأن القراءة المتكررة عامل رئيسي في توسيع آفاق الكاتب لتقديم أشياء جديدة وإبداعية. التي تفيد عالم القراء وتثري المكتبة البشرية بالعلوم المفيدة.

ولفت الشيخ إلى أن معرفة الكاتب بمختلف العلوم والمعرفة عامل يؤسس لدى الكاتب شخصية المؤلف الموسوعي الذي يثري أفكاره التي يكتب بها ، مشددا على ضرورة الجلوس مع العلماء وصناع الكتاب ، و عدم الاكتفاء بقراءة منتجاتهم العلمية ؛ يمثل تلقي المعرفة عنها عاملاً بارزًا في توضيح غرابة العلم واكتساب الفوائد والخبرات العملية التي اكتسبوها خلال حياتهم ، وأخذ النصائح التي تعزز خبرات الكاتب وتنير له طريق الإبداع.

وأضاف أن الكتابة نعمة وموهبة وطموح ، فمن أراد أن يهتم بالكتابة فعليه أن يلتزم بالقلم والقراءة.

وأشار د. عبد الستار إلى أهمية تواضع الطالب واحترامه للعلماء. لاكتساب المعرفة منهم والاستفادة من علومهم ، والتأكيد على أن تقدير العالم هو تقدير العلم ، وأن هذا التقدير يقود الطالب للوصول إلى مرحلة الإبداع في الكتابة ، لأن الخالق الحقيقي هو الذي يكتسب العلوم من شخص هو. أعلى وأدنى ومثله ؛ لأن المعرفة ليست حكرا على أحد ، وهي مصدر لا ينضب مهما زاد الإنسان منه ، وأن تكريس الكاتب للفكرة والعلم الذي يكتب فيه يساهم في إثراء إبداعه.

وأشار إلى أن لكل كاتب خطة وخطة عمل مختلفة ، حسب نوع الكتاب الذي يكتبه. تختلف الرواية تمامًا عن كتابة الأعمال العلمية التي تحتاج إلى مراجع وتوثيق منهجي. لافتا إلى أن القارئ الشغوف بقراءة الموسوعات في أي تخصص يمكنه ترتيب وتنظيم قراءته ، بحيث يضع دفتر ملاحظات مقسمًا إلى قوالب موضوعية ، ثم يكتب الفوائد التي يقرأها في كل موضوع ، وهذا يوفر له في النهاية بكمية كبيرة من المواد العلمية التي تشكل محتوى ثريًا للكتاب. لا يعتمد.

وعن أهمية إتقان الكاتب لقواعد النحو والنحو ، أوضح عبد الستار أن القراءة المستمرة لكبار العلماء والمبدعين تنقي قلم الكاتب ، ويكفيه هذا من قراءة قواعد اللغة العربية ، باعتبارها القواعد التي يحتاج الكاتب إلى قواعد تطبيق وليست قواعد للمعرفة النظرية.

وعن الكتابة التي انتشرت في هذا العصر على مواقع التواصل الاجتماعي ، أوضح الدكتور عبد الستار أن الكلمة أمانة ، وأن العبارة التي يكتبها الشخص عبر هذه التقنيات يقرأها أحيانًا الآلاف أو الملايين ، وهذا يحمل مسؤولية كبيرة. أمام الله أولاً ، ثم قبل الثقافة والمعرفة ، لا يخطئوا فيها. فقط ما هو مفيد ومفيد.

المصدر: www.alkhaleej.ae

رابط مختصر