//

زكي نسيبة القلب النابض لصناعة النشر

رشاد المهندس
تكنولوجيا
زكي نسيبة القلب النابض لصناعة النشر
//

أبو ظبي: «الخليج»

وأكد زكي نسيبة ، المستشار الثقافي لصاحب السمو رئيس الدولة والرئيس الأعلى لجامعة الإمارات العربية المتحدة ، على أهمية المعرض. الإمارات كمركز للمعرفة والتميز الثقافي.

وذكر أن المعرض هو القلب النابض لصناعة النشر في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ، ويعكس الريادة الثقافية للإمارات التي بدأت قبل 30 عاما ، بالرؤية الحكيمة للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ، طيب الله ثراه ، رحمه الله ، والمساهمة في ترسيخ مكانة إمارة أبوظبي كوجهة ثقافية على مستوى العالم ، وكمثال للابتكار والتنوع الثقافي والإبداع الذي أصبح سمة أساسية لمجتمعنا.

وأضاف: “أكد مؤسس الدولة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه على أهمية العلم والثقافة والمعرفة ، واعتبرها ركائز أساسية لدولة قوية لما له من قوة. الإيمان الراسخ بالدور المهم للثقافة في التنمية الشاملة ، وأن الهوية والثقافة والتراث الوطني لأي أمة من الأمم تشكل أحد أهم الركائز التي يقوم عليها تاريخها وحضارتها ، باعتبارها السمات العامة التي تميز ذلك التاريخ. والحضارة التي يبنى عليها مستقبل واعد على أسس وقواعد متينة تقوي الأمة وتدفع أبنائها إلى مزيد من البناء والتنمية.

وتابع: “مستوحاة من حكمة وبصيرة مؤسس الدولة المغفور له الشيخ زايد” رحمه الله “، ومن رؤى قائد التمكين المغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان” طيب الله ثراه “. رحمه الله “، إيمانا عميقا بأن التعليم والثقافة والمعرفة تمثل البوابة الذهبية التي ينطلق منها الأبناء والبنات. وقد انطلقت الأمة على طريق واعد من التنمية والازدهار والتقدم الاقتصادي والقيادة والإبداع في مختلف المجالات التنموية: تولى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله مهمة دعم العنصر البشري الذي يمثل الثروة الحقيقية محلياً وعربياً ، وتحفيز المشهد الثقافي و مشاركة الشباب الفعال في عملية التنمية ، من خلال تمكين المواهب الإبداعية التي تساهم في إمداد القطاع الإبداعي بكوادر شبابية مبدعة ومؤهلة تعمل على تعزيز الحركة الثقافية المحلية ، د – نقل الفن والثقافة الإماراتية إلى العالم.

وأكد نسيبة أنه بفضل دعم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ، ورعايته للثقافة ، أصبح المعرض مهرجان احتفالي أدبي سنوي ضخم ، يستقبل كل عام أكثر من 150 ألف كاتب وصانع محتوى ومبدع وعشاق القراءة. ، والمتحمسون لاقتناء الكتب في مختلف مجالات الثقافة. والأدب والمعرفة والعلوم ، من جميع أنحاء العالم ، في اثنتي عشرة قاعة عرض على أحدث طراز ، مما يؤكد مكانة أبوظبي كمركز عالمي للاحتفال بالثقافة والأدب والمعرفة ، ونقطة التقاء وسوق صناعة النشر في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

المصدر: www.alkhaleej.ae

رابط مختصر