//

دراسة: العنف الجنسي يزيد احتمالية تعرض النساء للسكتات الدماغية والخرف

مؤمن علي
2021-10-08T11:27:18+03:00
تكنولوجيا
دراسة: العنف الجنسي يزيد احتمالية تعرض النساء للسكتات الدماغية والخرف
//

 

تقول بيانات منظمة الصحة العالمية إن نحو 736 مليون امرأة حول العالم تعرضن لعنف جنسيمرة واحدة على الأقل خلال حياتهن، ما يعني أن 30 بالمئة من النساء والفتيات فوق 15 عاما، تعرضن لهذا العنف، الذي لا تقتصر آثاره على الجروح الجسدية والنفسية فحسب. دراسة حديثة ربطت العنف الجنسي بنوع معين من التلف في الدماغ يزيد احتمالية التعرض للسكتات الدماغية أو الخرف.

وقالت ريبيكا ثورستون المشرفة على الدراسة في جامعة بيتسبرغ الأمريكية إن تداعيات هذه التجربة الشائعة للأسف لا تؤثر فقط على الصحة العقلية للمرأة بل على صحة دماغها أيضا. وأضافت أستاذة علم النفس إن “هذه الدراسة هي خطوة مهمة في اتجاه تحديد عناصر تزيد خطورة التعرض للسكتات الدماغية والخرف بين النساء”.

خلل في سيلان الدم

الدراسة التي تمّ استعراض نتائجها خلال اجتماع لجمعية سن اليأس الأمريكية ومن المقرر نشرها بشكل مفصل في دورية علمية شملت 145 امرأة، قالت 68 بالمئة منهن إنهن تعرضن لصدمة واحدة على الأقل خلال حياتهن. وكان العنف الجنسي هو الصدمة المشتركة التي تعرضت لها 23 بالمئة من المشاركات في الدراسة.

حاول الباحثون اكتشاف ما إذا كانت هناك علاقة بين التعرض للصدمة واضطراب سيلان الدم للمخ، الأمر الذي من الممكن أن يؤدي لإتلاف الدماغ. وتظهر بدايات هذا التلف على شكل بقع بيضاء عند إجراء أشعة مقطعية على المخ وتعتبر بالنسبة للأطباء إشارات مبكرة على الخرف أو احتمالية التعرض لسكتة دماغية أو مشكلات أخرى مرتبطة بالمخ. ورصد الباحثون هذه الإشارات المبكرة لدى النساء اللاتي تعرضن للصدمة وتحديدا تلك التي تتبع التعرض لاعتداء جنسي.

وقبل أكثر من ثلاثة أعوام خلصت الباحثة ثورستون في دراسة سابقة، إلى أن النساء اللاتي تعرضن لعنف جنسي، أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب والأرق ولا يمكنهن النوم بشكل منتظم وكافٍ مثل النساء اللاتي لم يتعرضن لهذا الاعتداء.

لا تقتصر تداعيات العنف الجنسي ضد المرأة على صحتها النفسية والجسدية فحسب بل ربما تتسبب في تلف بالمخ

حاجة ملحة لإجراءات وقائية

أكدت المشرفة على الدراسة أن هذه النتائج تؤكد على أهمية تحسين الإجراءات الوقائية لحماية النساء من العنف الجنسي، لكنها تعطي الأطباء مؤشرات جديدة عند تقييم الوضع الطبّي للنساء وتحديد إمكانية تعرضهن للسكتات الدماغية أو الخرف في مراحل لاحقة من العمر.

ستيفاني فاوبيون من الجمعية الأمريكية لسن اليأس، قالت إن هذه الدراسة الجديدة من الممكن أن تلعب دورا مهما في الطب الوقائي وأضافت “تحديد الإشارات التحذيرية للسكتة الدماغية والخرف بشكل مبكر، أمر شديد الأهمية من أجل تقديم وسائل وقاية فعالة” مؤكدة “مثل هذه الدراسة تمدنا بمعلومات مهمة عن الآثار طويلة الأمد للصدمات على الصحة الجسدية والعقلية للنساء”.

ا.ف/و.ب

مشاهير عالميون ينشطون من أجل دعم القضايا الإنسانية

لا لسلاح العنف الجنسي: هايكو ماس وأنجلينا جولي

تولت ألمانيا رئاسة مجلس الأمن الدولي خلال شهر نيسان/ابريل الجاري، وقد دعا وزير الخارجية الألماني هيكو ماس والممثلة أنجلينا جولي الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي إلى اتخاذ إجراء إضافي من قبل الأمم المتحدة، لمعاقبة أولئك الذين يستخدمون الاغتصاب كأسلوب حرب ولدعم الناجيات من العنف الجنسي في الصراعات الملحية والإقليمية.

مشاهير عالميون ينشطون من أجل دعم القضايا الإنسانية

التضامن مع اللاجئين: بن ستيلر

الممثل بن ستيلر يدعم المفوضية العليا للاجئين منذ سنوات. في آذار/مارس 2019 ، سافر إلى غواتيمالا كرمز للتضامن، بسبب استياءه وغضه من سياسة الولايات المتحدة المتمثلة في فصل الأطفال اللاجئين عن ذويهم عند الحدود مع المكسيك. ويدعو ستيلر إلى مزيد من الانفتاح تجاه اللاجئين. في نفس الشهر تم تكريمه لالتزامه من قبل جمعية الأمم المتحدة للمرأة من أجل السلام.

مشاهير عالميون ينشطون من أجل دعم القضايا الإنسانية

نشطاء حقوق الإنسان: كلوني

أمل كلوني، ناشطة في مجال حقوق الإنسان و مدرجة في قائمة المتحدثين في نقاش مجلس الأمن الدولي حول العنف الجنسي في مناطق الأزمات. وهي متزوجة من جورج كلوني الممثل المشهور والناشط الحقوقي، الذي دعا مؤخرًا إلى مقاطعة الفنادق التابعة لسلطان بروناي، بعد أن أصدرت السلطنة حكم الإعدام بحق المثليين جنسياً.

مشاهير عالميون ينشطون من أجل دعم القضايا الإنسانية

إيما واتسون وحقوق المرأة

الممثلة والناشطة الاجتماعية والسياسية إيما واتسون، تناضل من أجل حقوق المرأة. في الصورة أعلاه تظهر برفقة أعضاء المجلس الاستشاري للمساواة في الحقوق بين الرجال والنساء في باريس. لعبت دور ذكي هيرميون في أفلام هاري بوتر، وترى واتسون نفسها “ناشطة نسوية”. وهي الآن سفيرة خاصة لتعليم الفتيات في منظمة الأمم المتحدة ضمن إطار برنامج تنمية المرأة.

مشاهير عالميون ينشطون من أجل دعم القضايا الإنسانية

إيما تومسون والكفاح ضد التحرش الجنسي

منذ تشرين أول/ أكتوبر 2017 ، أصبحت مسألة حملة مكافحة التحرش الجنسي العالمية في مقدمة نشاطات حركة مي تو #MeToo. القضية أثرت بشكل خاص على صناعة السينما. ومثال ذلك، حين ألغت الممثلة إيما تومسون دورها في الدوبلاج في فيلم الرسوم المتحركة “الحظ” بعد أن اتُهم المخرج والمنتج جون لاسيتر بـ “لمس النساء بشكل غير لائق”.

مشاهير عالميون ينشطون من أجل دعم القضايا الإنسانية

ضد التطرف اليميني ومعاداة السامية: إيريس بيربن

تعتبر إيريس بيربن واحدة من أشهر الممثلات في ألمانيا، وهي رئيسة أكاديمية السينما الألمانية منذ عام 2010. في الصورة أعلاه، حصلت بيربن على الجائزة الفخرية لمهرجان ماكس أوبهلس السينمائي تقديراً لخدمتها للمواهب الألمانية الشابة العاملة في صناعة الأفلام. وعلى الصعيد السياسي، تنشط بيربن في تعزيز التسامح والتنوع، وهي راعية لمبادرة “إظهار وجهك”، التي تقوم بحملات ضد التطرف اليميني.

مشاهير عالميون ينشطون من أجل دعم القضايا الإنسانية

مكافحة الإيدز: إليزابيث تايلور

تعتبر إليزابيث تايلور من أوائل الأشخاص الذين شاركوا سياسياً في مكافحة الإيدز، في وقت رفضت فيه حكومة الولايات المتحدة الاعتراف به كمرض. أصيب الممثل روك هدسون الذي شاركها بطولة فيلم “العملاق” (1956) بمرض الإيدز وتوفي عام 1985. في عام 1991، أنشأت تايلور مؤسسة خاصة بها تعنى بمكافحة الإيدز ولفت الانتباه إلى المرض ودعم منظمات مكافحة الإيدز مالياً.

مشاهير عالميون ينشطون من أجل دعم القضايا الإنسانية

داعية لحماية المناخ: ليوناردو دي كابريو

في الوقت الذي يتباهى فيه عدد من النجوم بالتزامهم بالقضايا الاجتماعية والسياسية، تظهر تضحية آخرين في الدفاع عن القضايا البيئية. عادة ما تسخر بعض وسائل الإعلام من حملة مكافحة التغير المناخي التي يقودها ليوناردو دي كابريو بسبب نمط حياته المليء بالكربون. لكن بصفته سفيراً للسلام في الأمم المتحدة، أنشأ الممثل حملته الخاصة لحماية المناخ، وشارك في إنتاج فيلم عن تغير المناخ.

 

رابط مصدر الخبر

إقراء تفاصيل الخبر من مصدره

رابط مختصر