تقنية ضوئية جديدة لمعالجة روث الأبقار والحفاظ على بيئة نقية

مؤمن علي
تكنولوجيا
تقنية ضوئية جديدة لمعالجة روث الأبقار والحفاظ على بيئة نقية
تقنية ضوئية جديدة لمعالجة روث الأبقار والحفاظ على بيئة نقية

أظهرت اختبارات في المملكة المتحدة أن الضوء الاصطناعي يمكن أن يزيل الملوثات من  روث الحيوانات ، وتستلزم هذه التقنية إطلاق صاعقة ضوئية في روث البقر لتفكيك الأمونيا السامة والميثان.

وتتشكل هذه ”الصاعقة الضوئية” من البلازما، وهو عبارة عن تيار من المادة يتم تسخينه بشدة حتى تنفصل الإلكترونات عن الذرات وتتفكك الجزئيات.

وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي أن هذ الإجراء يساعد على تحطيم جزئيات الأمونيا لإنتاج نيتروجين نقي يتم امتصاصه في طين المزرعة.

إن أصبحت هذه التكنولوجيا قليلة التكلفة، فإنها لن تعالج تغير المناخ وتحسن رائحة الريف فحسب، بل ستوفر أيضا فرصة لمعالجة تلوث الهواء في المناطق الحضرية.

وكشفت تحليلات الروث نجاح التجربة، حسبما نشر موقع iflscince.، والذي اعتبر مكسب إضافي للمزارعين الذين يستخدمون النيتروجين كسماد، وبناء على النتائج فإن العلاج قادر على تحويل 90 في المائة من الأمونيا إلى نيتروجين، والتخلص من 99 في المائة من الميثان، والذي يعد مكسبا كبيرا لتربية الأبقار بشكل صديق للبيئة.

وفي حين أن نتائج الاختبارات في المملكة المتحدة كانت إيجابية، فإن التكنولوجيا لا تخلو من قيودها، إذ لم يتم بعد تحديد مدى قابليتها للتطبيق من حيث القدرة على تحمل التكاليف.

ظروف مناخية مميتة حول العالم.. هل خرجت أزمة المناخ عن السيطرة؟

مواسم أمطار شديدة

تضررت مناطق كثيرة في الصين والهند جراء فيضانات قياسية فاقت قدرة السدود والمصارف وأغرقت شبكة مترو الأنفاق في تشنغتشو بوسط الصين. وأسفرت الفيضانات عن مقتل العشرات فيما كان مقدار تساقط الأمطار أكثر من معدلاتها الحالية. وتوقع علماء أن ظاهرة التغير المناخي ستزيد من خطر الأمطار والفيضانات إذ أنها تتسبب في زيادة معدل دفء الغلاف الجوي ليحتفظ بمزيد من الرطوبة ما يؤدي إلى زيادة عزارة الأمطار.

ظروف مناخية مميتة حول العالم.. هل خرجت أزمة المناخ عن السيطرة؟

موجات حرارة غير مسبوقة في كندا وأمريكا

باتت موجات الحر غير المسبوقة أمرا شائعا في عدد من ولايات أمريكا كواشنطن وأوريغون وكذلك مقاطعة “بريتيش كولومبيا” الكندية أواخر يونيو/ حزيران. وتسببت المستويات القياسية من الحرارة الناجمة عن “قبة حرارية” نادرة القوة حيث حُبس الهواء الساخن لأيام، في وفاة المئات. سجلت قرية ليتون الكندية درجة حرارة بلغت 49.6 درجة مئوية هي الأعلى على الإطلاق على مستوى البلاد.

ظروف مناخية مميتة حول العالم.. هل خرجت أزمة المناخ عن السيطرة؟

عواصف رعدية.. والسبب حرائق الغابات

انتهت موجة الحرارة في جنوبي ولاية أوريغون الأمريكية، لكن الظروف الجافة التي خلفتها زادت من خطر اندلاع موسم هو الأسوأ من مواسم حرائق الغابات في تلك المنطقة. وأدى حريق “أوريغون بوتليج” إلى إحراق مساحة تقترب من مساحة مدينة لوس أنجلوس في غضون أسبوعين ليصل الدخان إلى نيويورك. ووفقا لدراسة حديثة فإن هذا الطقس السيء كان من المستحيل حدوثه بشكل عملي لولا ظاهرة التغير المناخي الناجمة عن الأنشطة البشرية.

ظروف مناخية مميتة حول العالم.. هل خرجت أزمة المناخ عن السيطرة؟

غابات الأمازون .. مصير مجهول

تعاني مناطق وسط البرازيل من أسوأ موسم جفاف منذ 100 عام، ما ضاعف من مخاطر حرائق الغابات وأيضا إزالة أشجار ونباتات غابات الأمازون المطيرة بوتيرة أكبر. وقال باحثون مؤخراً إن مساحات كبيرة من الغابات تحولت من امتصاص انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون المسببة لظاهرة ارتفاع درجة حرارة الأرض المعروفة باسم “الاحتباس الحراري” لتصبح مصدرا لهذه الانبعاثات، ولتقترب غابات الأمازون بدورها من نقطة تحول كبيرة.

رابط مختصر