//

تحديات الترجمة في معرض ابوظبي للكتاب

رشاد المهندس
تكنولوجيا
تحديات الترجمة في معرض ابوظبي للكتاب
//

أبوظبي: آية الديب

أكد المشاركون في جلسة «أبرز تحديات ترجمة الكتب في ظل تنوع الثقافات» والتي عقدت بالتعاون مع جمعية الناشرين الإماراتيين على هامش فعاليات معرض أبوظبي الدولي للكتاب أن أبرز التحديات التي تواجه الترجمة تتمثل في صعوبات ترجمة المصطلحات الإماراتية إلى اللهجات الأجنبية، مقترحين تشكيل لجنة مخصصة لانتقاء المترجمين.

وأكدت الدكتورة اليازية خليفة، صاحبة دار الفلك للترجمة والنشر، أمينة سر الجمعية أن الناشرين يتحيزون في قطاع النشر للأطفال إلى عرض الصور المشرقة دون تناول الواقع، وأن أغلب الموضوعات التي تترجم تركز على قيم وأخلاقيات معينة كقيم التعاون وحب الآخر، فيما يبتعد معظم الناشرين عن الكتب التي تستعرض المشكلات التي تواجه الأطفال.

وقالت: بشكل عام يعود التوجه إلى اختيار ترجمة موضوعات معينة دون غيرها إلى توجه دار النشر، حيث تميل دور النشر إلى ترجمة الموضوعات التي لم يسبق عرضها في السوق، مشيرة إلى أنه خلال عملية الترجمة يواجه المترجمون كلمات يصعب ترجمتها، وفي بعض هذه الحالات تضيع روح الكتاب الأصلي، لذا يجب أن يكون لدينا معايير في اختيار المترجم عبر لجنة تدقيق ثقافية، وفي بعض الحالات نعود للمترجم أكثر من مرة، وفي أحيان أخرى نعود للكاتب نفسه إن استطعنا ذلك.

وتابعت: نحتاج إلى أن يفعل مركز أبوظبي للغة العربية دوره في الترويج للغة العربية وأن يتم تشكيل لجنة مخصصة لمتابعة الترجمات الغربية وانتقاء المترجمين.

وأكدت الكاتبة صالحة عبيد أن الناشر الإماراتي بشكل عام يريد أن يكرس الصورة النمطية للخليج قبل النشر، وأن الحاجة لتوعية المجتمعات الأخرى وإطلاعها على ثقافة المجتمع الإماراتي لا تقتصر على المجتمعات الغربية فحسب، بل تمتد كذلك إلى بقية البلدان العربية.

وأكد عبد الله الكعبي، مؤسس معهد الرمسة لتعليم اللهجة الإماراتية، أن الترجمة لثقافات أخرى هو استقطاب لشرائح جديدة من القراء، وأن المجتمعات الغربية زاد اهتمامها بالثقافة العربية ولاسيما ثقافة دولة الإمارات بعد نجاح انعقاد معرض إكسبو دبي 2020، قائلاً: أولاً، كنا نبحث عن الغرب ليهتموا بالثقافة العربية، والآن هم الذين يأتون إلينا ويطلبون حقوق النشر لبعض المحتويات.

وقال: يعد الاختيار الأمثل للمحتويات التي ستتم ترجمتها هو العامل الرئيسي في نجاح ترويجها، باعتبار أن هدف الناشر الرئيسي ليس تجارياً، موضحاً أن الموضوعات الجدلية بشكل عام هي الموضوعات التي تستقطب المزيد من القراء.

وأضاف: نواجه صعوبات في ترجمة المصطلحات الإماراتية إلى اللغات الأجنبية وأن يكون المترجم على دراية كافية بمصطلحات اللغتين، وفي مواجهة هذا العائق تمت الاستعانة بمواطنين إماراتيين يتقنون لغات أجنبية حتى يراجعوا التراجم قبل النشر، ونجح هذا الحل في عدة لغات.

المصدر: www.alkhaleej.ae

رابط مختصر