//

بحارة الحب الستة في بيت الشعر

رشاد المهندس
تكنولوجيا
بحارة الحب الستة في بيت الشعر
//

الشارقة: «الخليج»
نظم بيت الشعر بالشارقة أمسية استضافها مؤيد نجرس وآية وهبي ومحمد نور دامير ، بحضور مدير الدار محمد عبد الله البريكي ، وقدمها الشاعر والإعلامي رجب السيد. الذي أشاد بدور “بيت الشعر” في التواصل مع المبدعين واكتشاف أسماء جديدة تليق بالسماء في سماء الجمال. .
افتتح القراءات الشاعر مؤيد نجرس الذي غرقت رسائله في نهر اللغة فسأل عن مشاعر الحلاوة والذكاء.
من عنقه كان جسر الحب يمتد
إلى ضفة الفجر عندما يشتد الليل
يرى هياكل الحقل بعد ارتفاع
يتم إقناع المنجل الأعمى ويرتد
كما رسم لوحة تجلب الشهداء إلى السماء ، وتضيء الشموع لأرواحهم ، يقول فيها:
اصعد ، أبواب الجنة مفتوحة
وأرواحهم أجنحة نازفة باذخة
دعوا نهر دجلة المتدفق خطيئة ، وأعدوا أنفسهم
على ضفاف النهر شموع ومقابر
افتتحت الشاعرة آية وهبي قراءاتها بقصيدة بعنوان “براءة براءته” أهدتها للشاعر عبد القادر الحبيب الشريف رداً على قصيدته “البراءة” التي تبرأ فيها من الشعر ، أعربت فيها عن عتابها ووجعها. تعجب من تخليه عن الشعر رغم ولاء الشعر له. :
يود الشعر أن يكون بينكم
لأن دقات القلب لا تفتقده حيا
أتساءل كيف هجرته كثيرا
وأنت تنكر عهده وهو المخلص.
وقبل أن تريه صديقًا ،
فجاء اليك هارب من القصي
ثم غنى الشاعر للحبيب الذي استحوذ عليها بسحر أقواله وفصاحة لسانه ، في تنهد رقيق تشكو رسائله من الحرمان ، قائلاً:
قلبي يعاني من الحرمان المرير
شغف الرهن يجعله يفقد رهانه
أنا مفتون بالعاشق وطبيعته
مأخوذة من أجمل كلمات لسانه
اسمعوا له ولا توجد ذرة في جسدي
إلا أن تكون مفتوناً ببيانه الجميل
واختتمت الأمسية مع الشاعر محمد نور دامير ، الذي افتتح قراءاته بآيات كانت الشارقة حية فيها ، ثم تلا قصيدة عاطفية بين الوحي والقمع ، يسرد فيها معاناة العشاق. هو يقول:
لا يوجد في جيبي سوى بصيص من الرؤى
رأيتها كاللهب يعوي بشجاعي
هناك أوقات للحب والحرب
الحياة لك ، لذا أظهر الخوف من الأذى
ثم اختتم بمجموعة مختارة من نصوصه تنوعت بين حزن وحب وعتاب ، وتحولت معانيها وظلالها ، ورسم لوحات ملونة بالصور والصور. هو يقول:
بدت كل الحدود وكأنها جدار
بين القلوب محاط بسور
وأشرعة حبك ستة لم أخافها
عندما ركبت الأمواج
وفي الختام كرم محمد عبدالله البريكي الشعراء المشاركين ومضيف الأمسية.

المصدر: www.alkhaleej.ae

رابط مختصر