//

توصيات المؤتمر الدولي تستهدف الإنسان كركيزة للتنمية

ياسر الدوسري
اخبار تبوك و المملكةالخليج العربي
توصيات المؤتمر الدولي تستهدف الإنسان كركيزة للتنمية
توصيات المؤتمر الدولي تستهدف الإنسان كركيزة للتنمية
//

اختتم أعمال المؤتمر الدولي الذي نظمته اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في دولة قطر والشبكة العربية للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان حول التضامن الدولي وخطة التنمية المستدامة لعام 2030 – وهي محور الهدف 16 “السلام والعدل والمؤسسات القوية”. أمس في العاصمة المصرية القاهرة ، بالتعاون مع المجلس القومي لحقوق الإنسان في مصر ، ومفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان ، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي ، والأمانة العامة لجامعة الدول العربية. قالت سعادة مريم بنت عبد الله العطية ، رئيس الشبكة العربية للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان ورئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بدولة قطر ، إن المؤتمر وضع توصيات وخطة عمل لمتابعة تنفيذها ، مشيرة في ذلك إلى السياق الذي يعتبر فيه المواطن “كإنسان” ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة. من خلال توفير سبيل لحياة كريمة ، فكانت البوصلة التي وجهت المؤتمر بحيث تنعكس مخرجاته على الخدمات المقدمة للمواطن من حيث الصحة والتعليم وحصة مناسبة من الدخل دون تمييز ، مع التأكيد على نيل حقوقه كاملة بما يحفظ كرامته الإنسانية في بلده وفي العالم أجمع. وقالت سعادتها إن منظمي المؤتمر اختاروا التضامن الدولي في تنفيذ أجندة 2030 لما له من أهمية أساسية وأساس للتعاون الدولي والشراكات الناجحة لدعم جهود التنمية للدول وتحقيق أهداف التنمية المستدامة. خطة عام 2030 هي خطة عالمية لا يمكن تنفيذها بدون التضامن والتعاون الدولي والعمل الجماعي. وشددت على أن عملية تعزيز حقوق الإنسان وحمايتها هي عملية عالمية ومسؤوليتها جماعية ، مشيرة إلى أهمية تعزيز قدرة المؤسسات الوطنية على تنفيذ ومتابعة تنفيذ أهداف التنمية المستدامة. لافتا إلى أن المؤتمر نواة للتضامن الدولي والعمل الجماعي المستمر وأساس لشراكات متنوعة تساهم في ختامه في تعزيز قدرة المؤسسات الوطنية على أداء دورها المنوط بتنفيذ ومتابعة تنفيذ الاتفاقية. أهداف التنمية المستدامة ، من خلال ربط أصحاب المصلحة في عمليات التنفيذ والرصد الوطنية بطريقة شفافة وتشاركية وشاملة. من جانبهم شدد المشاركون في المؤتمر على ضرورة تضافر الجهود لمعالجة جذور وأسباب النزاعات وتعزيز التعاون القضائي العربي كأحد مفاتيح التصدي لجريمة الإرهاب. وطالب المشاركون بأن يكون المواطن “كإنسان” هدف الحكومات عند تنفيذ أهداف التنمية المستدامة. لا جدوى من تحقيق معدلات نمو اقتصادي عالية إذا لم يقترن هذا النمو بالتمكين الاقتصادي للأفراد ، وضمان التمتع بالحقوق المدنية والسياسية ، وتمكينهم من التعبير عن آرائهم بحرية ومشاركتهم الفعالة في صنع القرار. وأكدوا أن التنمية غير قابلة للتجزئة وأن أهداف التنمية المستدامة مترابطة بحيث لا يمكن تحقيق أحدها دون الآخر. ومع ذلك ، هناك وعي بمركزية الهدف 16 كهدف مركزي يؤسس لتحقيق أهداف أخرى ، وبالنظر إلى أن التنمية لا يمكن أن تتحقق دون تحقيق الاستقرار السياسي والأمن والسلام وإرساء الديمقراطية وربط الأنظمة السياسية بمجتمعاتهم ، و لمعالجة النزاعات المسلحة. وأشار المشاركون إلى أهمية إشراك المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان في الرصد والقياس والإبلاغ عن خطة عام 2030 ، كأحد الروافع والضمانات لتحقيق جدول الأعمال على مستوى الدولة ، ودور المؤسسات الوطنية كإحدى آليات الإنذار المبكر في تحديد الأسباب الرئيسية لانتهاكات حقوق الإنسان وتهميش الأفراد في مجتمعاتهم.

المصدرm.al-sharq.com
رابط مختصر