//

بالصور.. فنان سعودي ينسخ الطبيعة ويرسم الكلام

ياسر الدوسري
اخبار تبوك و المملكةالخليج العربي
بالصور.. فنان سعودي ينسخ الطبيعة ويرسم الكلام
بالصور.. فنان سعودي ينسخ الطبيعة ويرسم الكلام
//

بعد نشر 300 لوحة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أصبح الفنان السعودي عبدالكريم الرامس حديث الناشطين، حيث رسم العشرات من المواقع الطبيعية.

فقد ترك الرامس مرسمه فارغاً ليتنقل بأدوات الرسم أينما ارتحل، ويلبي إلهامه الفني أمام المشاهد الطبيعية التي تستهويه، فلا يمانع أن يقف أمام شاطئ أو منظر صحراوي لساعات مع فرشاته.

ويعتبر هذا الأسلوب من الرسم الانطباعي الذي انتشر في فرنسا في القرن التاسع عشر، حيث يعتمد على نقل الواقع أو الحدث من الطبيعة كما تراه العين المجردة بعيداً عن التخيل أو التزويق.

ففي هذه المدرسة خرج الفنانون من المرسم ونفذوا أعمالهم في الهواء الطلق مما دعاهم إلى الإسراع في تنفيذ العمل الفني قبل تغير موضع الشمس في السماء وبالتالي تبدل الضوء والظل.

من جهته، قال الرامس لـ”العربية.نت” إنه بدأ الرسم من الطفولة، ولم يتبع مدرسة فنية بعينها، لأنه يؤمن بأن الفكرة هي من تحدد المدرسة أو الأسلوب.

وأضاف أن “التجارب التي خضتها كثيرة، فقد رسمت مستخدماً أسلوب البورتريه، والسريالية، والانطباعية، ولكني أميل كثيراً إلى الانطباعية وهي الأسلوب الذي أحبه”.

كذلك، ذكر أن الرسم الخارجي أو الرسم في الهواء الطلق هو رسم منظر ما في وقت محدد من اليوم، وعادة ما تكون التحديات في وحدة الموضوع والبعد والضوء والظل وظروف المناخ.

وأكد الرامس البالغ من العمر 60 عاماً والمنحدر من محافظة القطيف شرق السعودية، أن “الرسم الخارجي جميل وممتع، بغض النظر إن كان وُفق أو لم يوفق في رسم اللوحة في نفس الفترة، فقط مجرد وجودك أمام المنظر واجتهادك بمطاردة الظل واستماعك إلى أصوات الطبيعة هو إحساس جميل”.

كما، أوضح أن اللوحة قد تكتمل في ساعتين أو ثلاث… أو من الصباح حتى الغروب وقد تحتاج لبعض اللمسات في المرسم”.

إلى جانب هوايته للرسم الخارجي فقد كان يمارس أسلوب رسم من نوع نادر، فالرامس يعتبر متخصصا في مجال ال”art director ” أو “computer graphic “.

وتقاعد من مهنته كمصمم في إحدى الشركات، حيث كان يقوم برسم الكلام “graphic recording ” وهو رسم حي مباشر يشبه الخرائط الذهنية، ولكن في المؤتمرات والمعارض التي تناقش التحديات والتطلعات والرؤيا، وهو نوع من تحويل الحوار وأهداف الاجتماعات لرسم ضخم بارتفاع متر وطول ثلاثة أمتار يلخص ما يدور مباشرة.

يذكر أن الرامس شارك في عدة مؤتمرات دولية وجامعات، ويعد هذا النوع من الرسم الحي للكلام نادرا حيث يشكل تحديا بالنسبة للفنان، وينتهي بصناعة جدارية.

وعلق حول ذلك قائلاً إن “هذا الأسلوب من الرسم لم يكن معروفاً، وكنت متابعاً له في أول ظهور له دولياً في المؤتمرات، فقمت بتعليم نفسي وشاركت في أرامكو والعديد من المؤتمرات به، حتى نجحت فيه”.

وأوضح أن الجامعات بدأت تطلبه بالإضافة لجهات كثيرة، حيث بدأ يحضر لقاءاتها ويسجل لهم بأسلوب رسم الكلام، على شكل عرض أو رسم كرتوني أو “brain storming”.

المصدرwww.alarabiya.net
رابط مختصر