//

شركة النفط العليا ترى انتهاء تكامل قطاع النفط

مؤمن علي
أخبار إقتصادية
شركة النفط العليا ترى انتهاء تكامل قطاع النفط
شركة النفط العليا ترى انتهاء تكامل قطاع النفط
//

كشف الرئيس التنفيذي لشركة التنقيب عن البترول الأجنبية (كوفبك) الشيخ نواف سعود الصباح ، عن مشروع دمج قطاع النفط في كيان عملاق واحد يسير على قدم وساق ، حيث من المرجح تقديم الخطة النهائية إلى الهيئة العليا للبترول. موافقة المجلس قبل نهاية العام الحالي 2022 ، مشيراً إلى أن مشروع الاندماج الذي تستهدفه مؤسسة البترول الكويتية والشركات التابعة لها يمكن أن يحقق العديد من المزايا ، على رأسها “التآزر المالي” وتحقيق وفورات في التكاليف المالية داخل الشركات ذات الأعمال المماثلة ، خاصة شركتي “كوفبك” وشركة البترول العالمية ، والتي يتمثل نطاق عملها في استخراج النفط وتكريره خارج الكويت. .

وقال الشيخ نواف في مقابلة مطولة مع مجلة ميد حصلت عليها الأنباء ، إن عمليات شركة البترول العالمية في أوروبا تجاوزت 4700 محطة وقود موزعة على العديد من الدول الأوروبية ، ونجحت الشركة خلال تفشي جائحة كورونا. في الاستخدام الأمثل لمنشآتها في محطات الوقود ، حيث قامت متاجر التجزئة الصغيرة بالمحطات بتخزين وبيع المزيد من الفواكه والخضروات والخبز ، حيث أدى التحول الملحوظ في السلوك إلى زيادة الأعمال غير الوقودية لمؤشرات الأداء الرئيسية في محطات الوقود ، مما ساعد في الحفاظ على الإيرادات المالية خلال فترات الإغلاق. العديد من الدول الأوروبية.

بعد عامين من تفشي جائحة كورونا ، أعرب الشيخ نواف عن تفاؤله بالمستقبل فيما يتعلق بالتوقعات لأجزاء أساسية من العمل في شركتي “كوفبك” و “البترول الدولي” ، على أساس ارتفاع أسعار النفط إلى لم يتم الوصول إلى مستويات قياسية منذ عام 2014 ، قائلاً: “نرى أن الطلب على النفط سيتعافى بشكل أسرع مما توقعه البعض ، ومن منظور كوفبك ، لدينا مشاريع طويلة الأجل ستستمر في الإنتاج لسنوات عديدة”.

وأضاف: “بدأت عملياتنا خلال عام 2020 بأرباح قياسية في الشهرين الأولين من العام ، لكن بعد تفشي جائحة كورونا رأينا انهيار أسعار النفط ، لكننا حافظنا على هدوئنا طيلة الفترة الماضية ، وكان الأمر كذلك. ضرورية لاتخاذ قرارات صعبة ، حيث أدى الانخفاض في أسعار النفط إلى قرار تاريخي من قبل تحالف “أوبك +” في أبريل 2020 ، وافقت المنظمة على أكبر خفض إنتاج فردي قدره 9.7 مليون برميل يوميًا في أوائل مايو 2020 ، و تم تخفيضه لاحقًا إلى 7.7 مليون برميل يوميًا في أغسطس.

وأوضح الشيخ نواف أن كوفبيك حافظت على الإنتاج لعدة أسباب أهمها أن الشركة غير مشمولة بقرارات «أوبك +» ، وثانياً أن الشركة تتوقع انتعاشاً في الأسعار ووجهت الاستثمارات نحو هذا الأمر ، مؤكداً نجاح الشركتين (كوفبيك و انترناشونال بتروليوم) في مواجهة التقلبات لكنهما تمكنا من التكيف وسط تعقيد المشهد الاقتصادي المتغير.

وأشار إلى أن كوفبك نجحت في الحفاظ على مستويات الإنتاج طوال الفترة الماضية رغم خفض الإنفاق الرأسمالي بنسبة 46٪ ، ويقول الشيخ نواف: “استطعنا تحقيق أرباح جيدة في 2020 مقارنة بأقراننا من الشركات العالمية ، وكان أداؤنا حسن جدا. ، لكن الإنتاج كان أقل من المتوقع ، لأننا خصصنا الميزانية لعمليات الاستحواذ “.

وتابع الشيخ نواف حديثه بالقول: “لقد بذلت الكثير من الجهد الشخصي لمحاولة توظيف الجيولوجيين والجيوفيزيائيين المناسبين في كوفبيك ، لأن العمل الجيولوجي والجيوفيزيائي فن بقدر ما هو علم ، وعليك أن تجد الفنان المناسب ، ندرك أنه لا شيء من الإنتاج يتم بدون طاقم عمل “. بفضل الخبرة والاحتراف ، أتى تفاني كوفبيك في الحفاظ على فريقها ثماره عندما أكدت الشركة أكبر اكتشاف هيدروكربوني على الإطلاق من خلال حفر بئر على بعد حوالي 90 كيلومترًا قبالة سواحل ماليزيا ، بالإضافة إلى اكتشافها الأول كمشغل في الماضي يومان.”

المصدرwww.alanba.com.kw
رابط مختصر