//

راتب المواطن أصبح يوازي 4 صفائح بنزين في لبنان وعلق المواطنون بصدمة

هنادي الوزير
أخبار إقتصادية
راتب المواطن أصبح يوازي 4 صفائح بنزين في لبنان وعلق المواطنون بصدمة
راتب المواطن أصبح يوازي 4 صفائح بنزين في لبنان وعلق المواطنون بصدمة
//

 

وأصدرت وزارة الطاقة والمياه جدول تركيب أسعار بيع المحروقات السائلة، حيث رفعت سعر صفيحة البنزين عيار 95 أوكتان إلى 302700 ليرة لبنانية، وصفيحة البنزين 98 أوكتان إلى 312 ألفا و700 ليرة لبنانية، ليزيد سعر الصفيحة حوالي 60 ألف ليرة دفعة واحدة.

وغرد رواد التواصل الاجتماعي فعبروا عن صدمتهم متسائلين كيف لنا أن نصل إلى مراكز عملنا بعد اليوم؟

وقال أحد المواطنين، وهو موظف حكومي لموقع “سكاي نيوز عربية” إن “راتبنا الشهري أصبح يوازي 4 صفائح بنزين ومن المؤكد أن هذا الارتفاع سيسب ارتفاعا فاحشا بأسعار السلع الاستهلاكية والمواد الغذائية”.

ويأتي هذا الارتفاع بعد أن بات مصرف لبنان يؤمن دولارات لاستيراد الوقود وفق سعر صرف منصة “صيرفة”، الذي وصل إلى 20 ألف ليرة للدولار الواحد وبعد أن ارتفعت أسعار المحروقات عالميا.

ولفت إلى أن “أسعار المحروقات سترتفع في المرات المقبلة أيضا، بسبب ارتفاع أسعارها عالميا”، مشيرا إلى أنّ “ارتفاع الأسعار سيكون بسبب تدهور سعر الليرة في السوق السوداء”.

وأضاف البراكس “وصل أمس سعر برميل النفط عالميا الى 85 دولارا وكل التوقعات تشير الى انه سيستمر بالارتفاع خصوصا بعد الانفتاح وإعادة التواصل بين الدول وعودة حركة الطيران شبه الطبيعية، إضافة الى الحركة التجارية بين البلدان التي عادت طبيعية أيضا بعد ازمة كورونا ما زاد الطلب على النفط”.

 إفلاس للمواطنين والمحطات… كفى!

وأوضح أبو شقرا “راتب المواطن أصبح بقيمة 4 صفائح بنزين ولا علم لدينا على أي سعر للدولار وضع الجدول وكان يجب تقسيم هذا الارتفاع على دفعات”.

وعزا أبو شقرا السبب “للقرار الذي اتخذه مصرف لبنان بالتوافق مع وزارة الطاقة وقضى بتغيير سعر صرف الدولار من 16 ألف ليرة إلى 20 ألف ليرة لتمويل استيراد مادة البنزين مما ساهم في هذا الفرق”.

وختم حديثه “هذا الإجراء سيتسبب بإفلاس أصحاب المحطات وقطاع النفط والمواطن اللبناني معا”.

وتختلف الأسعار بين الدول المستهلكة نتيجة لسياسة الدعم الحكومي للبنزين وقيمة الضرائب، ففي الوقت الذي تشتري كل الدول في العالم النفط بنفس السعر لكن، بعد فرض ضرائب مختلفة، تختلف أسعار التجزئة للبنزين بين دولة وأخرى.

ورأى محلّلون أنّه مع انخفاض درجات الحرارة، في ظلّ اقتراب فصل الشتاء في نصف الكرة الشمالي وزيادة الطلب على المحروقات للتدفئة، من المرجّح أن تظلّ أسعار النفط والفحم والغاز الطبيعي مرتفعة.

وتشهد العاصمة بيروت منذ الصباح قطع طرق احتجاجا على ارتفاع اسعار المحروقات.

رابط مختصر