//

توضيح رسمي بخصوص انبوب النفط العراقي الاردني

مؤمن علي
أخبار إقتصادية
توضيح رسمي بخصوص انبوب النفط العراقي الاردني
توضيح رسمي بخصوص انبوب النفط العراقي الاردني
//

وقالت الوزارة في بيان تلقته السومرية نيوز ، “فيما تؤكد شركة المشاريع النفطية احدى تشكيلات وزارة النفط إيمانها بحرية التعبير ومبدأ احترام الرأي والرأي الآخر ، فضلا عن إيمانها بمبدأ احترام الرأي والرأي الآخر. قبول النقد الموضوعي الذي يهدف إلى تشخيص الخلل أينما وجد ومعالجته وفق سياقات أصولية يدين بشدة كل التصريحات الساذجة والمفاخرة والكتابات غير الدقيقة والموضوعية التي تستهدف مشروع خط أنابيب تصدير النفط العراقي الأردني.

 

وأضافت: “من خلال متابعتنا لما ينشر ويذاع هنا وهناك حول هذا المشروع ، أصبح واضحا لنا ولأصحاب المصلحة المهنيين ، أن كثيرين ممن يعالجون هذه القضايا ، سواء من المنتمين إلى الطبقة السياسية. أو من قبل التابعين للتحليل الاقتصادي وما إلى ذلك ، إما أنهم يفتقرون إلى المعلومات أو أنهم لا يفهمون الموضوعات التي يتحدثون عنها ، أو يعرفون الحقيقة ويشوهونها لمصالح وأهداف ونوايا مختلفة على حساب الصالح العام.

وأكدت الشركة ، بحسب البيان ، “بعض الحقائق المتعلقة بمشروع الخط العراقي:

أولاً: تعود فكرة هذا المشروع إلى عام 1983 م.

ثانياً: يهدف المشروع إلى إضافة ميناء تصدير جديد للصادرات النفطية بطاقة مليون برميل يومياً مقابل زيادة الصادرات النفطية من الميناء الجنوبي إلى أكثر من 3-6 ملايين برميل يومياً حسب المتطلبات. من سوق النفط العالمية في المستقبل.

ثالثاً: المشروع مشروع استثماري واقتصادي واستراتيجي وتنموي يهدف إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية مع دول الجوار والمنطقة بما يخدم المصالح المشتركة ويؤدي إلى مزيد من الاستقرار وتطوير العلاقات في كافة المجالات.

رابعًا: يؤمن المشروع النفط الخام للمصافي المحلية في منطقتي وسط وغرب العراق ، بالإضافة إلى تعزيز القدرات التصديرية من الميناء الشمالي وميناء العقبة ، ومن هناك إلى أسواق إفريقيا وأوروبا وأفريقيا.

خامساً: ألا تزيد التكلفة التقديرية للمشروع على (9) تسعة مليارات دولار.

سادساً: المشروع مازال قيد الدراسة والتحليل ولم تتم احالته لاي شركة او تحالف.

ناشدت شركة المشاريع النفطية كافة وسائل الإعلام والفضائيات ألا تكون “وسيلة دعاية وتشهير بمؤسسات الدولة وشركاتها وأفرادها بعيداً عن رسالتهم المهنية والأخلاقية والوطنية ، والابتعاد عن إعطاء الفرص للظهور لبعض الأشخاص. محاولة تحريف الحقائق عن المواطنين والرأي العام ، أو الخوض في مواضيع لا يملكون فيها أدنى قدر من المعلومات والوثائق التي تدعم وتعزز موقفهم ومصداقيتهم ، ويجب على جميع الأطراف والأفراد المعنيين أن يضعوا المصلحة الوطنية فوق كل اعتبار. كما يعالجون موضوع النفط ويبعدون الوزارة عن الخلافات والتقاطعات السياسية والمصالح الضيقة.

ودعت إلى “المساهمة في دعم خطط الوزارة المستقبلية لمستقبل أفضل لوطننا الغالي وشعبنا”.

المصدرwww.alsumaria.tv
رابط مختصر