//

تدخل مصرف لبنان لن يحل المشكلة: استقرار الدولار مؤقت

مؤمن علي
أخبار إقتصادية
تدخل مصرف لبنان لن يحل المشكلة: استقرار الدولار مؤقت
//

العالم – لبنان

في الأسواق المالية العرض والطلب هما الأساس ، وهناك كود للمصارف في مصرف لبنان يعرف من هو المشتري ومن هو البائع ، وجميع الحوالات تحصل على سعر واحد.

ما يحدث في لبنان أن المنصات الفضفاضة والبعيدة عن الرقابة هي التي تتحكم في سعر الدولار ، وهنا لا منطق ولا شفافية ، وصعود العملة الخضراء جزء سياسي والآخر تلاعب. ، وهي في الواقع ترتفع وتنخفض على المنصات ، لكن في الأسواق المالية لا يمكن أن يحدث شيء. انها تجري على هذا النحو.

ولأن الارتفاع كان جنونيا وفااق كل التوقعات ، تدخل البنك المركزي ببيان بناء على المنشور 161 ، أشار فيه إلى أن من يحمل العملة اللبنانية يمكنه تحويلها إلى دولارات ، بشرط أن تفتح البنوك أبوابها حتى الساعة السادسة. على مدار الساعة حتى الأربعاء الأول من يونيو.

في هذا السياق ، أوضح الخبير الاقتصادي جاسم عجاقة لموقع النشرة ، اليوم الثلاثاء ، أن التعميم 161 ساري المفعول حتى أواخر شهر تموز ، لكن ما فعله مصرف لبنان هو تدخله بقوة في السوق لامتصاص الليرة ، مشيرا إلى أن في مرحلة التدخل القوي الذي يقوم به ، لا يضع حصة للبنوك على البنوك ، مما يعني أن البنك المركزي سيضخ الدولار عبر البنوك دون سقف معين.

يمكن لأي مواطن لديه حساب موطن في أحد البنوك ، أو يمتلك أموالاً بالجنية ويريد الحصول على الدولار ، الاستفادة خلال الأيام التي يحددها مصرف لبنان.

وهذا ما يؤكده أجاقة ، معتبراً أن الهدف من هذا الإجراء هو التدخل للحد من الأسعار من أجل منع تصاعد الموقف عن التناسب.

بدوره يرى الخبير الاقتصادي لويس حبيقة أن المشكلة الأساسية أخلاقية وسياسية ، وأن مصرف لبنان من خلال تدخله يريد خفض الدولار في السوق السوداء إلى مستوى التبادل وهذا يعتمد على ما يمتلكه. بالعملة الصعبة .. هل يتساءل البنك المركزي أين سيأتي بالدولار؟ إذا كانت تعتمد على الاحتياطي فهذه كارثة ، أما إذا كانت من حقوق السحب الخاصة ، وهي أموال أعدت للبلدان لتستفيد منها في أمور الحياة ، فهذه أيضا كارثة ، مؤكدا أن ما لمصرف لبنان الهدف هو دفع الأجور أولاً وخفض الأسعار ، وتسليم سعر الدولار في السوق السوداء إلى السعر المعتمد في البنوك. .

طبعا الاجراء الذي اتخذه مصرف لبنان بالتدخل بقوة لعدة أيام لخفض الدولار لن يحل المشكلة .. الأهم أن يدرك اللبنانيون ضرورة عدم بيع ما يريدون. من العملة الخضراء التي يمتلكونها خوفا من تدهورها لأن الاستقرار النقدي مؤقت بحسب الخبراء وهو ما يحدث قبل نهاية كل شهر مع بدء صرف الرواتب والأجور!

المصدر: www.alalam.ir

رابط مختصر