بريطانيا.. نفاد الوقود من بعض المحطات واستمرار الطوابير

هنادي الوزير
2021-10-09T13:32:42+03:00
أخبار إقتصادية
بريطانيا.. نفاد الوقود من بعض المحطات واستمرار الطوابير

 

نفد الوقود في بعض محطات البيع في بريطانيا، مع استمرار الطوابير الطويلة إثر إعلان شركتي “Tesco Alliance” و ” بريتش بتروليوم” إغلاق “عدد قليل جدا” منها.

وبعد التهافت المخيف في عطلة نهاية الأسبوع، خابت الآمال بالتوقعات القائلة بعودة الوضع إلى طبيعته في محطات الوقود مع بداية يوم الإثنين.

ومع ساعات الصباح الأولى، اصطف سائقو المركبات أمام محطات الوقود، حيث شوهد بعضهم يملؤون عبوات جلبوها معهم فضلا عن خزانات سياراتهم.

وبحلول العاشرة صباحا بالتوقيت المحلي، نفد الوقود في بعض المحطات، فيما أفادت شبكة “سكاي نيوز” نفاد ما يقرب من 90 بالمائة من نقاط البيع في بعضا المناطق.

وبدأ سائقو سيارات الأجرة وشركات النقل الصغيرة تواجه صعوبات بسبب نقص البنزين، فيما انطلقت دعوات لإعطاء الأولوية في شراء الوقود للكوادر الصحية.

– الحكومة تلقي باللوم على الشعب

ونفى وزير البيئة جورج يوستيس وجود خطط لاستخدام الجنود من أجل تزويد المحطات بالوقود، لافتا في الوقت نفسه إلى أن وحدة الطوارئ التابعة للجيش في حالة تأهب دائم.

وأضاف: “السبب الوحيد لنفاد الوقود في المحطات هو أن الناس يشترون البنزين الفائض عن حاجتهم”.

– مركبات عالقة في الطرقات

وفي حديثها للأناضول، قالت عائدة باربادوسي، صاحبة إحدى المركبات، إن الحكومة هي المسؤولة عن المشكلة، لا الشعب.

وأضافت: “تقول الحكومة إنه تسوق ذعر، لكن سعة المركبات (من الوقود) محدودة، بمجرد أن تمتلئ لا يمكن أن تأخذ المزيد”.

وأوضحت أنها ليست الوحيدة العالقة في الطرقات، إنما هناك الكثير مثلها.

من جانبه، أعرب صاحب مركبة أخرى عن سعادته بالعثور على بنزين، مردفا بالقول: “هذا أمر سيئ”.

بدورها، قالت صاحبة مركبة أخرى، إنها تصطف في الطابور من السابعة صباحا لتحصل على البنزين الساعة العاشرة والنصف.

ومنذ أيام، تعاني محطات الوقود تهافتا من أصحاب المركبات على شراء كميات تفوق حاجتهم من المشتقات، بسبب نقص في عدد العاملين بقطاع الشحن البري.

وفي وقت سابق اليوم، أعلنت الحكومة البريطانية نيتها طرح 10500 تأشيرة عمل محلية قصيرة الأمد، لسائقي شاحنات، لتخفيف نقص في اليد العاملة طال قطاعات، منها الدواجن والشحن.

وبسبب نقص العمالة في قطاع الشحن البري، أغلقت محطات وقود أبوابها مثل “بريتش بتروليوم”، لنفاد كميات المشتقات المخزنة لديها، في انتظار شحنات إضافية خلال الساعات أو الأيام المقبلة.

 

إقراء تفاصيل الخبر من مصدره

رابط مختصر