ارتفاع أسعار الشحن عالميا موخرا يضيف لتركيا ميزة تنافسية جديدة

هنادي الوزير
أخبار إقتصادية
ارتفاع أسعار الشحن عالميا موخرا يضيف لتركيا ميزة تنافسية جديدة
ارتفاع أسعار الشحن عالميا موخرا يضيف لتركيا ميزة تنافسية جديدة

– ارتفعت أسعار الشحن مؤخرًا بسبب تأثر سلاسل التوريد العالمية بانتشار وباء كوفيد- 19، وتأثرها أيضا بالارتفاع في أسعار الطاقة والعمالة ومعدات الحاويات
– تبرز تركيا، كواحدة من الخيارات التي يفضلها المستثمرون الأوروبيون بشكل خاص لنقل مراكز إنتاجهم من الشرق الأقصى إلى مناطق أقرب.
*مارجريت كيد المحاضرة بقسم سلاسل التوريد واللوجستيات بجامعة هيوستن:
– ” الدول الأوروبية يمكن أن تلجأ إلى الإنتاج في مناطق أقرب.. وتركيا من أفضل الخيارات”
– هناك العديد من الشركات الأوروبية تميل إلى الإنتاج في تركيا لموقعها الجغرافي المتميز

بدأت تركيا بجذب اهتمام المستثمرين وخاصة الأوروبيين منهم، مع الارتفاع الذي طرأ في الفترة الأخيرة على أسعار النقل والشحن الدولي.

وتلفت تركيا الأنظار بموقعها الجغرافي المتميز، وشبكة المواصلات، وبنيتها الديموغرافية، وما تقدمه من تسهيلات للمستثمرين.

وبحسب معلومات جمعها مراسل الأناضول، ارتفعت أسعار الشحن بسبب تأثر سلاسل التوريد العالمية مؤخرا، جراء انتشار فيروس كورونا.

وتأثرت أسعار الشحن والنقل بارتفاع أسعار الطاقة والعمالة ومعدات الحاويات.

وتم أكثر من 80 بالمئة من التجارة العالمية عن طريق النقل البحري؛ ودفعت هذه الزيادات في الأسعار، الشركات إلى التساؤل حول جدوى الإنتاج والاستيراد من منطقة الشرق الأقصى؛ لذلك بدأت الشركات ذات النشاط الدولي في البحث عن أسواق مختلفة بديلة لتقليل تكاليفها.

ووفقا للخبراء، فإن تركيا تبرز كواحدة من الخيارات التي يفضلها المستثمرون الأوروبيون، بشكل خاص لنقل مراكز إنتاجهم من الشرق الأقصى إلى مناطق أقرب.

ووفق آخر تحليل لمؤسسة فيتش الدولية للتصنيف الائتماني، فإن تركيا تعتبر الدولة الأكثر استفادة من التغيير في سلاسل التوريد في أوروبا.

** موقع مميز

من بين العوامل التي تجعل تركيا منافسة مقارنة بالبدائل الأخرى، موقعها الجغرافي وشبكة النقل والبنية الديموغرافية والتسهيلات التي تقدمها للمستثمرين.

وتقع تركيا بالقرب من أسواق أوروبا والشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وتبعد مسافة 4 ساعات طيران فقط عن سوق يقدر بـ 26 تريليون دولار ويضم 1.3 مليار نسمة.

والى جانب ميزة موقعها الجغرافي، تقدم تركيا تسهيلات للمستثمرين بثروتها البشرية الشابة والديناميكية والأيدي العاملة المؤهلة بالإضافة إلى تكاليف العمالة المنخفضة نسبياً مقارنة بالدول المماثلة.

من ناحية أخرى تمثل تركيا جسرا بين آسيا وأوروبا وتقع على مفترق طرق تجارية مهمة.

وتعد تركيا جزءا مهما من الشبكة اللوجستية الدولية، وتضم موانئ يمكن لجميع أنواع السفن أن تصل إليها في البحر الأسود، ومرمرة، وإيجة والمتوسط.

** الحوافز المقدمة للمستثمرين

كما تعمل تركيا على تنمية القطاع الخاص عن طريق الإصلاحات المتواصلة لخلق مناخ صديق ٍ للمستثمر؛ وتحمي الاستثمارات المتبادلة مع أكثر من 80 دولة، وتقدم مزايا بعقد اتفاقيات لمنع الازدواج الضريبي.

وتستغرق إجراءات تأسيس الشركات في تركيا ساعة واحدة سواء للمواطنين أو المستثمرين الأجانب.

علاوة على ذلك، إذا قامت أي شركة من بلدان المنطقة بنقل مركز إدارتها الإقليمي إلى تركيا، لا يتم تحصيل ضريبة الدخل من أجور الأشخاص الذين توظفهم هذه الشركة.

وتختلف حوافز الاستثمار المقدمة، وفقا للمنطقة والقطاع، حتى أنه يمكن الوصول إلى إعفاء ضريبي كامل لقيمة الاستثمار، وتغطية نصيب أصحاب العمل من أقساط الضمان الاجتماعي للعمال من قبل الحكومة.

وبالإضافة إلى الإعفاءات والخصومات التي تقدمها في مختلف أنواع الضرائب، تمنح تركيا حوافز أخرى للمستثمرين مثل دعم نسب الفائدة، المساهمة في رأس المال، البنية التحتية، الطاقة، التدريب، دعم الائتمان وضمان الشراء.

 

 

 

رابط مختصر