//

علق المسرحي مرعي الحليان المسرح النخبوي متعال وليس له جمهور

هنادي الوزير
ثقافة وفنون
علق المسرحي مرعي الحليان المسرح النخبوي متعال وليس له جمهور
علق المسرحي مرعي الحليان المسرح النخبوي متعال وليس له جمهور
//

يقلب المسرحي مرعي الحليان، الكثير من الأوراق المهمة في مسيرته الإبداعية، ويتوقف عند منعطفات كان لها أثرها الحاسم في نجاحه ككاتب، وممثل ومخرج على مستويي المسرح والتلفزيون، وكمبدع متعدد المواهب من خلال تجاربه في الشعر والتصوير.

يشير الحليان إلى أن أول مواجهة له مع الجمهور كممثل كانت من خلال مسرحية «حبة رمل»، في ثمانينات القرن الماضي، وهي من تأليف ناجي الحاي، وأن دوره في ذلك العرض كان صغيراً وكوميدياً، موضحاً أن المسرحية ظلت تعرض لسنوات قبل أن يشارك فيها، ولأنها كانت ستشارك في مهرجان القاهرة للمسرح التجريبي، فقد أجرى بعض الإضافات عليها، وكان دوره في العرض ضمن المشاهد التي أضيفت، ويؤكد الحليان أن ذلك العمل ظل راسخاً على الدوام في ذهنه ومخيلته باعتباره البداية ومثل انطلاقته الحقيقية في عالم المسرح بصورة احترافية، وانتقل بعدها للعمل الدرامي التلفزيوني؛ حيث شارك في العديد من الأعمال.

ويلفت الحليان إلى أن بدايته غير الاحترافية مع المسرح، كانت من خلال المشاركة في «الاسكتشات»، عندما كان طالباً في المرحلة الإعدادية في مدرسة «المهلب» في دبي، في سبعينات القرن الماضي، ويقول: «كانت تلك الفترة عامرة بالنشاط الإبداعي والثقافي؛ حيث كانت المدارس تولي المواهب اهتماماً كبيراً»، وأنه في تلك الفترة كان يهوى التصوير الفوتوغرافي وكتابة الشعر.

ويتوقف الحليان عند نقطة مهمة في مسيرته الفنية، وهو الدور الذي لعبه خاله الفنان علي سعيد، فقد كان ممثلاً، ووقف إلى جانبه وأخذ بيده وقدمه للتلفزيون وعرفه بالمسرح وعوالم «البروفات» والتدريبات.

 

رابط مختصر