//

خلال جلسة اكاديميون يطالبون بزيادة الاهتمام بترجمة الشعر العربي

هنادي الوزير
ثقافة وفنون
خلال جلسة اكاديميون يطالبون بزيادة الاهتمام بترجمة الشعر العربي
//

لخّص أكاديميون ومترجمون موقفهم المشترك حول الشعر وترجمته، بتأكيد أن ترجمة الشعر العربي أمانة وثقة بالشعر والشاعر والثقافة والقرّاء على حدّ سواء.

جاء ذلك خلال جلسة بعنوان «الشعر والترجمة – ندوة جائزة ترجمان» تحدث خلالها كل من د. إزبيلا كامير دافليتو عضو مجلس أمناء “ترجمان”، والأكاديمي والمترجم د. صبحي البستاني، والمترجم والمحرر لويس ميجيل كانيادا، ولورا دي بيوترو مديرة دار النشر البرازيلية «تابلا».

وأشار البستاني إلى أنّ الترجمة هي الجسر الذي لا بدّ منه، لتحقيق الانفتاح بين الشعوب والثقافات وتواصل الحضارات، لافتاً إلى أنه يعارض كل الجدل حول فكرة أن الشعر لا يمكن ترجمته.

وتحدث عن العلاقة بين الشعر والترجمة، انطلاقا من تحديد ميزات الشعر، وليس من تحديد الشعر نفسه، ومن أهمها صفة الإيقاع والموسيقى، والصورة الشعرية، والكلمة والتعبير.

بدوره قال لويس كانيادا: «الترجمة بحدّ ذاتها ليست مسألة تخصّ المترجمين أو الناشرين فحسب، وإنما المجتمع ككل، وعلينا أن ندعم ترجمة الشعر العربي، لأنّ الاهتمام ب 1500 عام من عمر الشعر العربي يستحق فعلاً تبني هذا التوجه».

وأضاف: «طرحت على نفسي تساؤلاً حول هل الترجمة الشعرية تعتبر خيانة للنص الشعري؟ أنا أرى بناءً على تجربتي في ترجمة 15 ديواناً من العربية إلى الإسبانية، فإن الترجمة أمانة وثقة بالشعر والشاعر واللغة والقرّاء على حدّ سواء، وإنما الخيانة تكمن في أن نقوم بترجمة نصّ ما، ونحذف من ضمنه النصّ الشعري».

وتحدثّت د. إزبيلا دافليتو حول معايير منح جائزة ترجمان للترجمة، مشيرة إلى أنه ليس من السهل على الإطلاق اختيار العمل الفائز، في ظل العدد الكبير الذي يصل من مختلف أنحاء العالم.

وقالت: «كأعضاء مجلس أمناء للجائزة نشعر بحجم المسؤولية المترتبة على اختيارنا للأعمال الفائزة، فهي عملية تقييم كبيرة لدور النشر التي تبذل جهداً كبيراً. وفي هذا العام تمّ منح الجائزة لأول مرة لترجمة مجموعة شعرية تتمثل في (أحد عشر كوكباً) لمحمود درويش، التي ترجمها ميشيل سليمان. وهي نقلة في غاية الأهمية أن يتم اختيار نص شعري مترجم لأول مرة، وذلك سيفتح آفاقاً واسعة في هذا المجال في المستقبل».

وبدورها قدّمت لورا بيوترو عميق امتنانها للقائمين على «ترجمان» ولقيادة الشارقة الحكيمة، على اختيار «تابلا» للفوز بالجائزة، عن عمل شعري للمترجم ميشيل سليمان، مؤكدة أن ترجمة الشعر تلقى اهتماماً واسعاً عندهم، حيث أنجزوا ترجمة 3 كتب شعرية في عام واحد، وهذا في غاية الأهمية، أن يتم نقل الثقافة العربية وترجمتها إلى البرتغالية والإسبانية.

رابط مختصر