//

دول عربية تخفف عزلة الرئيس السوري الاسد.. فهل من ضوء أخضر أمريكي؟

مؤمن علي
2021-10-17T18:00:39+03:00
اخبار العالم
مؤمن علي12 أكتوبر 2021آخر تحديث : منذ 9 أشهر
دول عربية تخفف عزلة الرئيس السوري الاسد.. فهل من ضوء أخضر أمريكي؟
//

رغم أن الغرب لا يزال يتحاشى التعامل مع الرئيس السوري بشار الأسد ويحمله مسؤولية سنوات الحرب الأهلية القاسية العشر في بلاده، بدأت منطقة الشرق الأوسط تشهد تحولا تعيد من خلاله دول عربية حليفة لواشنطن العلاقات مع دمشق بإحياء الروابط الاقتصادية والدبلوماسية.

وقد أسفرت انتخابات شهدتها سوريا في مايو/ أيار الماضي عن تمديد رئاسة الأسد المستمرة منذ عقدين، لكن هذا لم يفعل شيئا لإخراجه من عزلته بين الدول الغربية. غير أن قادة عربا بدأوا يتقبلون حقيقة استمرار قبضته القوية على السلطة في بلاده.

وأدى الانسحاب الأمريكي من أفغانستان بما صاحبه من فوضى إلى تعزيز اعتقاد بين القادة العرب بأنهم بحاجة لرسم مسارهم بأنفسهم. ومع توقع نهج تميل فيه واشنطن إلى الوقوف على الحياد لانشغالها الآن بالتحدي الذي تمثله الصين، أصبحت أولويات بعض القادة العرب تحفز خطواتهم وعلى رأسها كيفية إصلاح اقتصادهم الذي كبلته سنوات الصراع وجائحة كوفيد-19.

وردا على سؤال عن هذا التحول قالت وزارة الخارجية الأمريكية أنه لا تغيير في سياستها تجاه سوريا.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية “ما لم نفعله ولن نفعله هو إبداء أي دعم لجهود التطبيع أو رد الاعتبار للدكتاتور الغاشم بشار الأسد أو رفع عقوبة واحدة عن سوريا أو تغيير موقفنا في معارضة إعادة إعمار سوريا إلى أن يحدث تقدم لا رجعة فيه صوب حل سياسي”.

ولم يتسن لرويترز الاتصال بمسؤولي الحكومة في دمشق للتعليق على علاقات سوريا مع الدول العربية.

وتلوح في الأفق أيضا اعتبارات سياسية في عواصم عربية مثل القاهرة وعمّان وأبوظبي. ومن هذه الاعتبارات علاقاتها مع روسيا.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة