أولها مصر.. هل بدأت إدارة بايدن بوضع ″شروط حقوقية″ لدعم أصدقائها؟ |

مؤمن علي
اخبار العالم
مؤمن علي15 سبتمبر 2021آخر تحديث : منذ 5 أيام
أولها مصر.. هل بدأت إدارة بايدن بوضع ″شروط حقوقية″ لدعم أصدقائها؟ |

بعد انتقادات واسعة لإدارة بايدن بعدم الوفاء بوعودها فيما يتعلق بتشديد الضغوط على شركائها من الأنظمة السلطوية لأجل احترام حقوق الإنسان، قررت الإدارة الأمريكية أخيراً تعليق جزء من المساعدات الأمنية لمصر، حتى تتراجع القاهرة عن بعض الملاحقات الأمنية والقضائية لنشطاء ومنظمات لحقوق الإنسان، وفق ما ذكرته مصادر لوسيلتين إعلاميتين أمريكيتين.

وتلتزم الإدارة الأمريكية بتقديم مساعدة قدرها 1.3 مليار دولار لمصر بشكل سنوي، لكن الكونغرس يضع شروطا لاحترام حقوق الإنسان على 300 مليون دولار منها، وهي الشروط التي جرت العادة، وفق ما ذكره موقع بوليتيكو، أن يتجاهلها وزير الخارجية. غير أن الأمر مختلف هذه المرة.

إذ قررت الإدارة الأمريكية هذا العام تقديم 170 مليون دولار في مجالات الدعم الموجه لمحاربة الإرهاب ومراقبة الحدود، لكن تقديم 130 مليون دولار المتبقية، حسب مصادر تحدثت للواشنطن بوست وكذلك لبوليتيكو، لن يتم إلّا باشتراط إنهاء التضييق فيما يعرف بـ”القضية 173″، وإسقاط المتابعات بحق 16 ناشطا كانت واشنطن قد استعرضت أسماءهم مع القاهرة في وقت سابق.

وتعود القضية 173 إلى عام 2011، عندما اتهمت السلطات المصرية مجموعة من المنظمات غير الحكومية بتلقي تمويلات أجنبية دون احترام القوانين. ووجهت التهم لمنظمات مصرية وأخرى دولية تعمل في مصر. وفي 2013، صدرت أحكام حبس معظمها غيابية على مجموعة من العاملين فيها، كما صدرت أوامر بإغلاق مقرات هذه المنظمات، ومنها منظمات صحفية وأخرى حقوقية.

عكس عهد ترامب، يواجه السيسي هذه المرة إدارة أمريكية متشددة في مجال حقوق الإنسان

ورغم تأكيد القضاء لاحقا أن…

إقراء تفاصيل الخبر من مصدره

رابط مختصر